ليفربول يستعيد توازنه بثنائية في شباك أستون فيلا.. وصلاح يعود للتهديف
بعد سلسلة من الهزائم.. كيف أعاد فوز ليفربول على أستون فيلا الفريق إلى المسار الصحيح في الدوري الإنجليزي؟

في مباراة كانت أشبه بـ”طوق نجاة”، نجح فريق ليفربول في كسر سلسلة نتائجه السلبية محققًا فوزًا ثمينًا على ضيفه أستون فيلا بهدفين دون رد، في إطار منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. جاء هذا الانتصار ليعيد بعض الهدوء إلى أروقة النادي بعد أربع هزائم متتالية في الدوري وخروج مدوٍ من كأس الرابطة.
صلاح يفتتح التسجيل
دخل ليفربول اللقاء وعينه على مصالحة جماهيره الغاضبة، وهو ما ترجمه ضغط هجومي منذ البداية. ورغم إلغاء هدف للفرنسي هوغو إيكيتيكي في الدقيقة 43 بداعي التسلل بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، فإن الإصرار أتى بثماره قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، حين استغل النجم المصري محمد صلاح هفوة دفاعية قاتلة ليضع الكرة في الشباك في الدقيقة 45+1، مسجلاً هدفه الثالث هذا الموسم.
تأمين النقاط الثلاث
مع انطلاق الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض سيطرتهم، ولم يتأخر الهدف الثاني كثيرًا، حيث تمكن الهولندي ريان غرافنبرخ من إضافة الهدف الثاني بعد تمريرة حاسمة من الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، ليؤمن بذلك النقاط الثلاث لفريقه ويصل هو الآخر لهدفه الثالث في الدوري، متساويًا مع زميله محمد صلاح.
أكثر من مجرد فوز
لم يكن هذا الانتصار مجرد ثلاث نقاط تُضاف إلى رصيد ليفربول، بل كان بمثابة استعادة للثقة المفقودة داخل الفريق ورسالة واضحة للمنافسين بأن “الريدز” لم يخرج من السباق بعد. الفوز أتى في توقيت مثالي، مستفيدًا من تعثر المنافسين المباشرين، حيث تعادل مانشستر يونايتد مع نوتنغهام فورست وخسر توتنهام أمام تشيلسي، مما سمح لليفربول بالقفز إلى المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 18 نقطة، بينما تجمد رصيد أستون فيلا عند 15 نقطة في المركز الحادي عشر.









