ليفربول يخطط لصفقة نيكو ويليامز قبل مونديال 2026

بدأ نادي ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي، تحركاته المبكرة استعدادًا لسوق الانتقالات الصيفية لعام 2026، حيث وضع الجناح الإسباني نيكو ويليامز على رأس قائمة أهدافه. يأتي هذا التوجه رغم الصفقات الهجومية الأخيرة التي أبرمها النادي، مما يعكس رؤية استراتيجية طويلة الأمد للإدارة الفنية الجديدة.
على الرغم من تعزيز الخط الأمامي بضم ألكسندر إيزاك وهوغو إيكيتيكي، ترى إدارة الريدز أن الفريق لا يزال بحاجة إلى عمق إضافي ولاعب بخصائص ويليامز تحديدًا، القادر على اللعب بسرعة ومهارة على الأطراف. وتأتي هذه الرغبة في سياق بناء فريق متكامل يتناسب مع الفلسفة التكتيكية للمدرب أرني سلوت.
وفقًا لتقارير إعلامية إسبانية، يجهز النادي الإنجليزي عرضًا لتقديمه إلى أتلتيك بلباو، في محاولة لاستقدام اللاعب الذي كان على وشك الانضمام إلى برشلونة في الصيف الماضي. لكن ويليامز فضّل وقتها تجديد عقده مع فريقه الباسكي، في خطوة رفعت من قيمة الشرط الجزائي في عقده.
عقبة الشرط الجزائي
يمثل الشرط الجزائي في عقد نيكو ويليامز الجديد، والبالغ 90 مليون يورو، تحديًا رئيسيًا أمام ليفربول. وبحسب موقع “fichajes” المتخصص، فإن النادي الإنجليزي لا يفضل دفع هذا المبلغ بالكامل، ويخطط للدخول في مفاوضات جادة لخفض قيمة الصفقة إلى حوالي 75 مليون يورو، مستغلًا رغبة اللاعب المحتملة في خوض تحدٍ جديد.
سباق مع الزمن قبل كأس العالم
يسعى ليفربول، الذي أنفق بسخاء في الميركاتو الأخير، إلى حسم المفاوضات في وقت مبكر، وتحديدًا قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. وتخشى إدارة النادي من أن أي تألق محتمل للاعب مع منتخب إسبانيا في المونديال قد يؤدي إلى ارتفاع قيمته السوقية بشكل كبير، ويدخل أطرافًا جديدة في سباق التعاقد معه.
هذا التحرك الاستباقي يعكس وعيًا بتغيرات السوق بعد البطولات الكبرى، ورغبة في تأمين أحد أبرز المواهب الشابة في الدوري الإسباني بسعر معقول. وعلى الرغم من أن ويليامز، الصديق المقرب لنجم برشلونة لامين يامال، يمر بفترة من تراجع المستوى وتأثره بالإصابات، إلا أن ذلك لم يثنِ ليفربول عن المضي قدمًا في خططه، حيث ترى فيه الإدارة الفنية مشروعًا مستقبليًا يتوافق تمامًا مع خطط الفريق.









