لوكا زيدان.. تألق إسباني يفتح أبواب منتخب الجزائر قبل تصفيات المونديال

لوكا زيدان.. تألق إسباني يفتح أبواب منتخب الجزائر قبل تصفيات المونديال
في توقيت مثالي، وقبل شد الرحال للانضمام إلى معسكر “محاربي الصحراء”، أرسل الحارس لوكا زيدان رسالة اطمئنان قوية للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش والجماهير الجزائرية. قاد زيدان فريقه غرناطة لانتصار كبير هو الثاني على التوالي، ليطوي صفحة البداية المتعثرة في الموسم ويصل إلى معسكر منتخب الجزائر بمعنويات في السماء.
الفوز العريض بنتيجة 5-2 على رديف ريال سوسيداد لم يكن مجرد ثلاث نقاط في دوري الدرجة الثانية الإسباني، بل كان بمثابة إعلان عن استعادة الحارس، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، لبريقه وثقته بنفسه، وهو ما يحتاجه بشدة قبل خوض غمار تصفيات كأس العالم 2026 الحاسمة.
من سهام النقد إلى إشادة المدرب
لم تكن رحلة لوكا زيدان مع فريقه هذا الموسم مفروشة بالورود. فبعد بداية كارثية استقبلت فيها شباكه 10 أهداف في أول 4 مباريات، تعالت أصوات الانتقادات والشكوك، ليس فقط من جماهير ناديه، بل امتدت لتصل إلى الجزائر، حيث تساءل كثيرون عن قدرته على حل معضلة حراسة المرمى في المنتخب.
لكن الأسابيع الأخيرة شهدت تحولًا لافتًا، حيث حصد غرناطة 7 نقاط من أصل 9 ممكنة، وظهر زيدان بمستوى مغاير تمامًا. هذا التحسن دفع مدربه باشيتا للدفاع عنه قائلًا: “لوكا حارس مرمى كبير وعلينا حمايته وتشجيعه. الفريق مستعد لتقديم المزيد”.
رهان بيتكوفيتش.. هل يكون في محله؟
على الجانب الآخر، يبدو أن فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب “الخضر”، كان يرى ما لا يراه الآخرون. تمسُّك المدرب البوسني بضم زيدان لم يأتِ من فراغ، بل كان رهانًا على إمكانياته الكبيرة التي قد تقدم الإضافة المرجوة للمنتخب في مرحلة بناء جديدة.
وفي تصريحاته الأخيرة، وضع بيتكوفيتش النقاط على الحروف حين قال: “إذا تم استدعاء لوكا، فذلك لأنه يستحق، فأنا مقتنع بإمكاناته. لكن مناقشة من سيكون الحارس الأساسي الآن هو أمر سابق لأوانه”. تصريح يفتح الباب للمنافسة الشريفة ويؤكد أن الأداء هو الفيصل الوحيد لحجز المقعد الأساسي.
مهمة مونديالية تنتظر “الخضر”
ينطلق معسكر منتخب الجزائر يوم الاثنين استعدادًا لمواجهتين حاسمتين في تصفيات المونديال أمام غينيا ثم أوغندا. وتتصدر الجزائر مجموعتها السابعة بالعلامة الكاملة برصيد 6 نقاط من مباراتين، وتسعى لمواصلة الانطلاقة القوية للاقتراب خطوة أخرى من حلم التأهل.
- المواجهة الأولى: الجزائر ضد غينيا.
- المواجهة الثانية: أوغندا ضد الجزائر.
- الهدف: تعزيز صدارة المجموعة والمضي قدمًا نحو المونديال.
ومع غياب لوكا زيدان عن فريقه غرناطة في المباراة القادمة بسبب الواجب الوطني، تتجه كل الأنظار الآن إلى أدائه بقميص “الخضر”، حيث يأمل الجميع أن يكون تألقه الأخير في إسبانيا بداية لقصة نجاح طويلة مع منتخب بلاده.









