لقاء الخميسي في ختام القاهرة السينمائي: ما وراء الإطلالة ورسالة السلام
إطلالة لافتة ورسالة سلام.. لقاء الخميسي تختتم مشاركتها في مهرجان القاهرة

مع إسدال الستار على الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، لم تكن الأضواء مسلطة فقط على الأفلام الفائزة، بل على الحضور الذي أضفى على الختام رونقًا خاصًا. وفي هذا المشهد، برزت الفنانة لقاء الخميسي التي لم تكتفِ بحضورها، بل قدمت إطلالة حملت في طياتها أكثر من مجرد أناقة.
إطلالة ورسالة
ظهرت لقاء الخميسي على السجادة الحمراء بفستان مكشوف الكتفين، وهي إطلالة وصفتها عدسات الكاميرا بـ”الجذابة”. لكن بعيدًا عن الوصف التقليدي، بدت الإطلالة تعبيرًا عن ثقة وحضور فني هادئ. ففي عالم المهرجانات، تصبح الأزياء لغة بصرية، وربما كانت إطلالتها البسيطة والأنيقة هي المدخل لتصريحات أكثر عمقًا أدلت بها لاحقًا.
ملتقى الفن
في تصريحاتها الإعلامية، لخصت الخميسي قيمة المهرجان بعبارة عفوية لكنها دقيقة: “أحلى حاجة إننا بنقابل بعض وبنشوف بعض”. هذه الجملة تكشف عن وظيفة اجتماعية للمهرجان تتجاوز عروض الأفلام؛ فهو بمثابة ملتقى سنوي ضروري لصناع الفن، فرصة نادرة في عالم سريع الإيقاع لتبادل الأفكار وتجديد الروابط الإنسانية التي هي وقود الإبداع نفسه.
الفن والسلام
عندما سُئلت عن المشاركة في عمل فني يتمحور حول السلام، جاء ردها حاسمًا بالتأكيد على أهمية الفن في نشر هذه الرسالة. يُرجّح مراقبون أن هذا التصريح ليس مجرد إجابة عابرة، بل يعكس وعيًا متزايدًا لدى الفنانين بدورهم في ظل سياق إقليمي وعالمي مضطرب. فالفن، كما ترى الخميسي، ليس ترفيهًا فحسب، بل هو قوة ناعمة قادرة على مخاطبة الوجدان وتمرير رسائل قد تعجز السياسة عن إيصالها.
مشهد ختامي
بينما انشغل الجميع بتوزيع الجوائز، كانت هناك مشاهد جانبية لا تقل أهمية، مثل حضور فنانين كنسرين أمين ومادلين طبر وطارق الإبياري. هذا الحضور المتنوع يؤكد أن مهرجان القاهرة السينمائي لا يزال يحتفظ بمكانته كأحد أهم الفعاليات التي توحد الفنانين العرب، وتمنحهم منصة للتعبير ليس فقط عن فنهم، بل عن رؤيتهم للعالم أيضًا.









