رياضة

كارثة مانشستر يونايتد: الخروج المُذل من كأس الرابطة أمام غريمسبي تاون

كتب: هاني رشاد

في ليلةٍ سوداء بتاريخ الشياطين الحمر، ودّع مانشستر يونايتد كأس الرابطة الإنجليزية بخسارةٍ مُهينة أمام غريمسبي تاون، أحد فرق الدرجة الرابعة، لتُضاف حلقة جديدة من مسلسل إخفاقات المدرب روبن أموريم.

الهزيمة الموجعة بفارق ركلات الترجيح (12-11) بعد مباراةٍ مثيرة، أشعلت فتيل الغضب في أوساط جماهير اليونايتد، ورفعت منسوب التساؤلات حول مستقبل الفريق وقدرته على النهوض من كبوته الحالية.

خروج مُرّ يُثير التساؤلات

وصفت شبكة “BBC” البريطانية الهزيمة بالكارثية، مُشيرةً إلى أن مانشستر يونايتد ليس نادياً يُفترض أن يخسر أمام فرق من الدرجة الرابعة، متسائلةً عن سرّ التراجع المُفاجئ للفريق، وعن الحلول المُمكنة لإنقاذ ما تبقى من الموسم.

وتساءل الكثيرون: هل يكمن الحل في تغيير الإدارة الفنية؟ أم أن جذور المشكلة أعمق من ذلك؟ يُشير مُحللون رياضيون بأصابع الاتهام إلى إدارة النادي، وعلى رأسها السير جيم راتكليف وعمر برادة وجيسون ويلكوكس، وهم الذين قرروا تجديد عقد المدرب السابق إريك تين هاغ قبل إقالته بعد أشهر قليلة.

أموريم.. رهانٌ خاسر؟

كان تعيين أموريم بمثابة مُغامرةٍ غير محسوبة من إدارة النادي، التي رفضت آنذاك أسماءً لامعة وذات خبرة في الدوري الإنجليزي، مثل توماس فرانك وماركو سيلفا وغراهام بوتر. وتحمّل برادة مسؤولية إقناع أموريم بفسخ عقده مع سبورتينغ لشبونة، في خطوةٍ بدت مُتسرّعة.

عمر برادة الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي – X/ManUtd

ورغم الدعم المالي الكبير الذي حظي به أموريم، إلا أن النتائج لم تكن مُرضية، حيث حقق الفريق 17 انتصاراً فقط في 45 مباراة، مُنهياً الموسم الماضي في مركزٍ مُتدنٍّ.

مستقبل مُبهم

أثار أسلوب لعب أموريم، المُعتمد على ثلاثة مُدافعين، جدلاً واسعاً، وأدى إلى نشوب خلافات داخل الفريق. وبعد الهزيمة الأخيرة، بدا أموريم مُستسلمًا لمصيره، مُعبّراً عن عدم فهمه لأسباب التراجع، في تصريحاتٍ أثارت الشكوك حول رغبته في الاستمرار.

وتُشير تقارير صحفية إلى أن أيام أموريم في أولد ترافورد قد تكون معدودة، وأن إدارة النادي تُفكّر جدياً في إقالته، خاصةً مع تزايد الضغوط الجماهيرية.

يواجه مانشستر يونايتد تحدياً كبيراً في المباراة القادمة أمام بيرنلي، حيث لا بديل عن الفوز لاستعادة بعض الثقة، ولكن يبقى السؤال: هل يستطيع أموريم إيقاف نزيف النقاط، أم أن رحيله بات مسألة وقت؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *