حوادث

قنبلة موقوتة بالفيوم.. تفاصيل ضبط ورشة بداخلها 800 ألف صاروخ

عامل له سجل إجرامي حوّل منزله إلى مصنع للموت قبل أن تسقطه تحريات المباحث في عملية خاطفة.

كارثة كانت على وشك الوقوع. انفجار واحد كان كفيلاً بإشعال حي بأكمله. لكن معلومة سرية وصلت في الوقت المناسب، لتكشف عن قنبلة موقوتة داخل ورشة عشوائية بالفيوم.

### بداية الخيط.. معلومة كشفت المستور

بدأت القصة بمعلومة. وصلت إلى مباحث مديرية أمن الفيوم. معلومة عن عامل يحضر لشيء خطير. التحريات الأمنية المكثفة أكدت الشكوك فورًا. الرجل له سجل جنائي معروف. يقيم في دائرة مركز شرطة الشواشنة. لقد حوّل منزله إلى ورشة سرية لتصنيع الموت المعبأ. الهدف كان واضحًا: إنتاج كميات هائلة من الألعاب النارية المحظورة، ثم ترويجها لتحقيق أرباح سريعة على حساب سلامة الناس.

### ساعة الصفر.. المداهمة

صدر إذن النيابة العامة. لم يكن هناك وقت لإضاعته. تحركت قوة أمنية على الفور إلى الموقع المحدد. تمت محاصرة المكان بدقة. اقتحم رجال الشرطة الورشة بحذر شديد، مدركين خطورة المواد بالداخل. المشهد كان صادمًا. كميات ضخمة من المواد الكيميائية الخام. معدات تصنيع بدائية. وصناديق مكدسة تنتظر التوزيع في الأسواق.

ضبط ورشة ألعاب نارية بالفيوم

### نتائج التحقيق.. 800 ألف قنبلة صغيرة

تم ضبط المتهم متلبسًا. لم يستطع الإنكار. الحصيلة كانت مرعبة. عثرت القوات على 800 ألف قطعة ألعاب نارية متنوعة. صواريخ وشماريخ مختلفة الأحجام. كانت جاهزة تمامًا للبيع. تم التحفظ على كافة الأدوات والمعدات المستخدمة في التصنيع. آلات خلط وتعبئة بدائية ومواد كيميائية شديدة الخطورة. تنفس الجيران الصعداء، لم يكن أحد منهم يعلم أنه ينام بجوار مستودع متفجرات.

اقتيد المتهم إلى قسم الشرطة. تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حياله. تباشر النيابة العامة الآن التحقيق لكشف شبكة التوزيع ومصادر حصوله على المواد الخام. لمعرفة المزيد عن العقوبات القانونية لهذه الجرائم، يمكنك الاطلاع على قانون الأسلحة والذخائر المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *