رياضة

قمة أنفيلد: خطة أنشيلوتي

أنشيلوتي يباغت ليفربول بتشكيلة هجومية

في مواجهة أوروبية مرتقبة، كشف المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن التشكيلة الأساسية لريال مدريد لملاقاة ليفربول على ملعب أنفيلد. تبدو الخيارات جريئة بعض الشيء، مما يثير تساؤلات حول استراتيجية الملكي في هذه القمة النارية التي ينتظرها عشاق كرة القدم بشغف.

خيارات تكتيكية

فالفيردي ظهيرًا

أبرز ما لفت الانتباه في اختيارات أنشيلوتي كان الاعتماد على النجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، وهو قرار يعكس رغبة واضحة في تعزيز الجانب الدفاعي بصلابة أكبر مع الاستفادة من قدراته البدنية الهائلة. يُرجّح مراقبون أن هذا التكتيك يهدف إلى إغلاق المساحات أمام هجمات ليفربول السريعة من الأطراف، وربما مفاجأة الخصم بمرونة تكتيكية غير متوقعة، فأنشيلوتي معروف بقدرته على ابتكار الحلول في اللحظات الحاسمة.

قوة هجومية

مبابي وفينيسيوس

على الصعيد الهجومي، لم يدخر أنشيلوتي جهداً في إظهار نواياه الواضحة بالضغط المبكر، حيث دفع بالثنائي المرعب كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في خط المقدمة. خلفهما، يتمركز النجم الإنجليزي جود بيلينغهام والموهبة التركية أردا غولر، مما يشكل رباعياً هجومياً يجمع بين السرعة والمهارة والقدرة على صناعة اللعب. هذا التشكيل قد يضع دفاعات الريدز تحت ضغط مستمر منذ البداية، فالهجوم خير وسيلة للدفاع أحياناً، خاصة في معقل الخصم.

وسط متوازن

صلابة وحيوية

في عمق الملعب، يعول المدرب الإيطالي على ثلاثي الوسط أوريلين تشواميني وإدواردو كامافينغا، لتقديم الدعم الدفاعي اللازم وتوزيع الكرات بفاعلية، مع إتاحة حرية أكبر لبيلينغهام وغولر للتحرك بين الخطوط. هذه التشكيلة توحي باستراتيجية متوازنة، تجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على التحول السريع للهجوم، وهي سمة لطالما ميزت فرق أنشيلوتي في المباريات الكبرى، وربما تكون مفتاح الفوز في ليلة أنفيلد الصعبة.

تشكيلة مدريد

أسماء أساسية

  • حارس المرمى: تيبو كورتوا
  • الدفاع: فيديريكو فالفيردي، دين هويسن، إيدير ميليتاو، ألفارو كاريراس
  • الوسط: أوريلين تشواميني، إدواردو كامافينغا، جود بيلينغهام، أردا غولر
  • الهجوم: فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي

تنطلق هذه المواجهة الكلاسيكية على أرضية ملعب “أنفيلد” التاريخي في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت السعودية، حيث ينتظر عشاق كرة القدم صراعاً تكتيكياً وفنياً بين فريقين يمتلكان إرثاً أوروبياً عريقاً. الأجواء في أنفيلد عادة ما تكون عامل ضغط إضافي على الفرق الزائرة، وهو ما يضع تشكيلة أنشيلوتي أمام اختبار حقيقي لقدرتها على الصمود وتحقيق نتيجة إيجابية بعيداً عن الديار، فالفوز هنا يعني الكثير.

في الختام، تعكس تشكيلة ريال مدريد التي أعلنها أنشيلوتي رؤية واضحة لمواجهة ليفربول على أرضه. إنها ليست مجرد أسماء على الورق، بل هي رسالة تكتيكية مفادها أن الملكي يسعى للجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، مع الاعتماد على الشباب والحيوية. يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه الخيارات كافية لتجاوز عقبة الريدز العنيد في معقله؟ هذا ما ستكشفه دقائق المباراة، ولكن المؤكد أننا أمام ليلة كروية لا تُنسى في تاريخ دوري أبطال أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *