قلق في مدريد.. إصابة كيليان مبابي تجدد أوجاع الكاحل وتُنذر بأزمة

ليلة كانت لتكون احتفالية خالصة للنجم الفرنسي كيليان مبابي، تحولت إلى كابوس يطارد جماهير ريال مدريد. فبعد أداء استثنائي قاد به منتخب بلاده لفوز كبير، عاد شبح الإصابة ليطل برأسه من جديد، مهددًا مستقبل الفريق الملكي في أهم فترات الموسم.
في مباراة كانت تبدو في المتناول أمام أذربيجان، أبدع مبابي كعادته، فرسم البسمة على وجوه الجماهير الفرنسية بهدف ساحر وصناعة لآخر، ليقود “الديوك” لفوز بثلاثية نظيفة ويضع قدمًا راسخة في طريق التأهل لنهائيات كأس العالم 2026. لكن فرحة التألق لم تكتمل، ففي الدقيقة 81، سقط النجم الفرنسي متألمًا وطلب التغيير فورًا.
كابوس الكاحل الأيمن يعود من جديد
لم تكن مجرد ضربة عابرة. شبكة “RMC” الفرنسية أكدت أن الضربة التي تلقاها لاعب ريال مدريد كانت في الكاحل الأيمن، وهو نفس موضع الإصابة التي عانى منها في آخر ظهور له بقميص النادي الملكي أمام فياريال بالدوري الإسباني. غادر مبابي الملعب مباشرة إلى غرف الملابس، تاركًا خلفه علامات استفهام وقلق كبيرين.
هذه الإصابة المتكررة تفتح بابًا لصراع محتمل بين إدارة النادي الملكي والجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي، خاصة وأن النادي كان يأمل في استغلال فترة التوقف الدولي لتعافي نجمه بشكل كامل. الآن، تحولت فترة الراحة إلى فترة ترقب وانتظار للتقارير الطبية التي ستحدد حجم الضرر ومصير مشاركاته القادمة.
ترقب مدريدي وقلق قبل الكلاسيكو
تتجه أنظار عشاق “الميرينجي” الآن إلى الجهاز الطبي، حيث ينتظرون بفارغ الصبر أي خبر يطمئنهم على “القناص الفرنسي”. فالفريق مقبل على جدول مزدحم ومباريات لا تقبل القسمة على اثنين، تبدأ بمواجهة خيتافي محليًا، لكن الأهم يكمن في المواجهات النارية التي تليها.
يواجه ريال مدريد تحديات كبرى بعد فترة التوقف الدولي، أبرزها:
- مواجهة يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا يوم 22 أكتوبر.
- موقعة الكلاسيكو المنتظرة ضد الغريم التقليدي برشلونة يوم 26 أكتوبر على أرضية ملعب “سانتياغو برنابيو”.
غياب كيليان مبابي المحتمل عن هذه المواجهات قد يمثل ضربة قاصمة لخطط الفريق، ويضع المدرب في مأزق حقيقي. الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة لكشف مصير النجم الفرنسي، وتحديد ما إذا كان القلق المدريدي في محله أم أنها مجرد سحابة صيف عابرة.









