تفجّرت أزمة مالية حادة في نادي ألميريا الإسباني، بعد أن لجأ فلامنجو البرازيلي إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس). النادي البرازيلي يتهم ألميريا بالمماطلة المتعمدة في سداد مبلغ 1.8 مليون يورو، هي جزء من صفقة انتقال المهاجم لازارو فينيسيوس التي تمت عام 2022. هذه الديون، بحسب فلامنجو، تجاوزت 590 يوماً دون سداد.
ألميريا، الذي يمتلك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حصة 25% فيه مؤخراً، يجد نفسه في عين العاصفة. النادي البرازيلي يتهم الإدارة الأندلسية باستخدام “ذرائع قانونية واهية” و”سوء نية” لعرقلة الدفع. هذا التناقض يلقي بظلاله على سمعة النادي الإسباني، ويثير تساؤلات حول شفافية إدارته المالية، خصوصاً بوجود مستثمر بحجم رونالدو الذي تفوق ثروته الشخصية قيمة النزاع بأشواط.
صفقة لازارو فينيسيوس كانت بقيمة 7 ملايين يورو حين انتقل المهاجم الشاب من الدوري البرازيلي إلى إسبانيا. قضى اللاعب 18 شهراً في صفوف ألميريا بالليغا، وساهم في موسمه الأول بتجنب الهبوط. خاض 58 مباراة، سجل سبعة أهداف، وقدم تمريرة حاسمة واحدة، لكنه لم ينجح في حجز مكان أساسي بشكل دائم. في فبراير 2024، عاد لازارو مؤقتاً إلى بالميراس البرازيلي، ثم انتقل الصيف الماضي إلى نادي النجمة السعودي بصفقة قدرت بخمسة ملايين يورو.
لجوء فلامنجو إلى محكمة كاس يمثل تصعيداً غير مسبوق. يرى النادي البرازيلي أن هذه الخطوة ضرورية لضمان حقوقه المالية بعد طول انتظار. القضية تتجاوز مجرد خلاف مالي، لتضع سمعة النادي الأندلسي في مهب الريح، وتفرض ضغوطاً غير مباشرة على شريكه الجديد، كريستيانو رونالدو.
