حوادث

قضية البلوجر هدير عبد الرازق.. من فيديوهات التحريض على الفسق إلى صراع قضائي مزدوج

في تطور جديد يجمع بين ضجيج مواقع التواصل الاجتماعي وصمت قاعات المحاكم، تمثل البلوجر هدير عبد الرازق اليوم أمام القضاء في جلسة حاسمة. هذه الجلسة لا تحدد مصيرها في قضية “التحريض على الفسق” فحسب، بل تأتي في أعقاب عاصفة أخرى أثارتها واقعة اعتداء صادمة من طليقها، لتتشابك خيوط قصتها بين اتهامات مجتمعية وأزمة شخصية عنيفة.

استئناف على حكم الحبس.. فصل جديد في معركة “القيم”

تنظر المحكمة المختصة اليوم، الثلاثاء، أولى جلسات المعارضة الاستئنافية التي تقدمت بها البلوجر الشهيرة على حكم قضائي سابق بحبسها لمدة عام. صدر هذا الحكم في سياق قضية أثارت جدلاً واسعاً، حيث وُجهت لها تهمة التحريض على الفسق والفجور عبر نشر فيديوهات اعتبرتها جهات التحقيق منافية للآداب العامة وقيم الأسرة المصرية، وهي تهمة أصبحت تطارد العديد من صناع المحتوى في السنوات الأخيرة.

تأتي هذه المحاكمة لتضع مستقبل هدير عبد الرازق على المحك، فإما أن تنجح في إقناع هيئة المحكمة ببراءتها وتُفتح لها صفحة جديدة، أو يتم تأييد الحكم لتبدأ فصلاً صعباً خلف القضبان. وتُعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش الدائر حول حدود الحرية الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي والخط الفاصل بينها وبين قوانين حماية قيم المجتمع.

فيديو الصدمة.. عندما تحول الخلاف الشخصي إلى قضية رأي عام

وبعيدًا عن ساحات القضاء في قضيتها الأولى، وجدت هدير نفسها بطلة لمشهد درامي آخر، لكن هذه المرة كضحية. فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطها هي وطليقها في منطقة “مدينتي” بالقاهرة الجديدة، على خلفية مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم، وثقته كاميرات المراقبة وأظهر لحظات مرعبة من تعرضها للعنف الجسدي.

أظهر المقطع، الذي نشرته هدير بنفسها طالبة النجدة، طليقها وهو يجبرها على دخول شقته عنوة، ثم يقوم بسحلها على الأرض ويتعدى عليها بالضرب والسب بألفاظ نابية، بينما كانت هي تتوسل إليه في مشهد مؤلم. تحول الفيديو سريعًا إلى قضية رأي عام، وأثار موجة غضب واسعة تطالب بحمايتها ومحاسبة المعتدي.

من الاتهام إلى التصالح.. نهاية غير متوقعة لخلاف “مدينتي”

لكن فصول هذه الواقعة لم تنتهِ عند هذا الحد، ففي تطور مفاجئ، قررت النيابة العامة بالقاهرة الجديدة إخلاء سبيل هدير عبد الرازق وطليقها. جاء هذا القرار بعد أن تصالح الطرفان أمام جهات التحقيق وتنازل كل منهما عن المحاضر المتبادلة بالسب والاعتداء، في نهاية غير متوقعة أغلقت ملف هذه الأزمة الشخصية التي هزت الرأي العام، تاركة الباب مفتوحًا أمام قضيتها الأساسية التي تُستأنف اليوم.

  • التهمة الأولى: التحريض على الفسق والفجور.
  • الحكم الابتدائي: الحبس لمدة سنة.
  • الواقعة الثانية: اعتداء متبادل مع طليقها.
  • نتيجة الواقعة الثانية: التصالح وإخلاء السبيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *