عرب وعالم

قصف غزة يتجدد.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف خيام النازحين والباحثين عن لقمة العيش

قصف غزة يتجدد.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف خيام النازحين والباحثين عن لقمة العيش

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، استيقظ قطاع غزة على فصل جديد من فصول العدوان، حيث واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه العنيف على مناطق متفرقة، محولًا أماني السكان بيوم هادئ إلى كابوس من النيران والدمار، ومخلفًا وراءه إصابات وأضرارًا جسيمة تضاف إلى سجل المأساة المستمرة.

المشهد الإنساني يزداد قتامة مع كل غارة، فالقصف هذه المرة لم يفرق بين هدف عسكري أو تجمع مدني؛ بل طال الأماكن التي يفترض أن تكون ملاذًا آمنًا، مما يطرح تساؤلات مريرة حول مستقبل أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون تحت الحصار والنار في قطاع غزة.

استهداف مباشر للنازحين

في تطور مأساوي، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن طائرات الاحتلال استهدفت بشكل مباشر خيام النازحين شرق مدينة أصداء شمال خان يونس. هؤلاء الذين فروا من منازلهم بحثًا عن بصيص أمل، وجدوا أنفسهم مرة أخرى في قلب الخطر، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى بين صفوفهم.

ولم تقتصر المأساة على النازحين في خيامهم، بل امتدت لتطال تجمعات من الفلسطينيين كانوا ينتظرون وصول المساعدات الإنسانية شرق وادي غزة. قصفتهم مدفعية الاحتلال بلا هوادة، في مشهد يعكس استهدافًا ممنهجًا لكل سبل الحياة، ويحول انتظار “لقمة العيش” إلى انتظار للموت.

دمار يطال الأحياء السكنية

لم يسلم وسط القطاع من هذا التصعيد، حيث شن طيران الاحتلال الحربي غارات متتالية على أحياء الصبرة والجلاء والثلاثيني، واستهدف بنايات سكنية في محيط مفترق الطيران. أدى القصف إلى إصابة مواطنين أبرياء وتسبب في دمار واسع، ليس فقط في المباني المستهدفة، بل وفي المنازل المجاورة التي اهتزت على وقع الانفجارات.

كما امتدت نيران القصف لتصل إلى مخيم المغازي، أحد أكثر الأماكن اكتظاظًا بالسكان، مما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار في منازل الفلسطينيين، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق التي تحمي المدنيين وقت الحرب، وهو ما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *