كتب: ياسمين عادل
في تطور مثير لقضية البلوجر علياء قمرون، كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل جديدة حول حياتها الأسرية والظروف التي دفعتها إلى نشر محتوى مثير للجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
نشأة مضطربة وطفولة قاسية
أمام جهات التحقيق، روت علياء قصة طفولة مليئة بالصعاب، بدأت بانفصال والديها وهي في الثالثة من عمرها. عاشت وحيدة، تشهد زواج والدتها من طبيب بيطري لديه أطفال، ثم زواج والدها مرتين، الأولى انتهت بالطلاق، والثانية رزق منها بأبناء.
وأوضحت علياء أنها عاشت مع والدها بعد طلاق والديها، لكنها تعرضت لمعاملة قاسية من زوجة أبيها، التي اتهمتها ظلماً بالتواصل مع شباب، ما أدى إلى خلافات مع والدها وصلت إلى حد العنف الجسدي وحلق شعرها.
الهروب من منزل الأب وبداية رحلة المعاناة
هربت علياء من منزل والدها منذ عام تقريباً، ولجأت إلى خالتها في أشمون، لكن ظروف خالتها المادية الصعبة أجبرتها على استئجار شقة بمفردها في طنطا، حيث تعيش حاليًا.
وكشفت علياء عن محاولاتها المتكررة للعيش مع والدتها، إلا أن زوج والدتها رفض ذلك، مبرراً رفضه بعدم قدرتها على الاعتماد على نفسها.
والدها تاجر سلاح
أما عن والدها، فأشارت علياء إلى أنه يعمل في تجارة أسلحة وذخائر خاصة بصيد الطيور، وقد تعرض للسجن بعد اتهامه ببيع أسلحة غير مرخصة، دون أن توضح ما إذا كان قد خرج ببراءة أم بكفالة.
