قرار إغلاق بيوت ثقافة مستأجرة يشعل غضب المثقفين في مصر

كتب: محمد شاكر
في تطور مثير للجدل، أثار قرار اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإغلاق بيوت الثقافة المستأجرة موجة غضب عارمة بين أوساط المثقفين المصريين. وقد حصل موقع “مصراوي” على نسخة من القرار الذي يكلف رؤساء الأقاليم الثقافية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإعادة توزيع العاملين في تلك المواقع تمهيداً لإغلاقها بحلول 29 مايو 2025.
نص القرار وتداعياته
ينص القرار على إعادة توزيع العاملين بالبيوت والمكتبات الثقافية المستأجرة، بناءً على موافقة مجلس إدارة الهيئة العامة لقصور الثقافة في جلسته المنعقدة بتاريخ 5 مارس 2025، والمعتمدة من وزير الثقافة في 13 مارس 2025. وقد أثار هذا القرار حفيظة المثقفين الذين طالبوا بتوفير المزيد من المواقع الثقافية، لا إغلاقها، لما لها من دور حيوي في المشهد الثقافي المصري. وقد اعتبروا هذا القرار بمثابة ضربة موجعة للثقافة المصرية.
تراجع جزئي من وزارة الثقافة
تحت ضغط المثقفين، تراجعت وزارة الثقافة جزئيًا عن قرارها، معلنةً في بيان صحفي الإبقاء على بعض بيوت الثقافة والمكتبات التي تضم أندية أدب، وفرقًا مسرحية وفنية، وتؤدي دورها بفعالية في مناطق ذات كثافة سكانية عالية. وأكدت الوزارة التزامها بتفعيل هذه المواقع وتزويدها بالدعم اللازم، مشيرةً إلى أن مديري الفروع ورؤساء الأقاليم الثقافية سيحددون المواقع التي ستبقى مفتوحة بما يضمن جودة الخدمات الثقافية المقدمة للمواطن المصري.
صورة من القرار










