الأخبار

قافلة مساعدات مصرية جديدة تدخل غزة.. زاد العزة تواصل تخفيف المعاناة

كتب: أحمد عبد العزيز

في بادرة إنسانية جديدة، دخلت الدفعة الخامسة من القافلة التاسعة للمساعدات المصرية إلى قطاع غزة، حاملة معها الأمل لأهالي القطاع المنكوب.

وصول القافلة التاسعة إلى غزة

أكد مصدر مسئول بالهلال الأحمر المصري تحرك القافلة التاسعة، ضمن مبادرة زاد العزة، من ميناء رفح البري باتجاه قطاع غزة، محملة بكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية.

تفاصيل المساعدات

تحمل الشاحنات مواد غذائية متنوعة، تشمل الدقيق والبقوليات والألبان والسلال الغذائية، بالإضافة إلى خيام ومولدات كهرباء ومياه شرب، وغيرها من المستلزمات الضرورية لتلبية احتياجات سكان غزة، بالتعاون مع التحالف الوطني.

جهود مصرية متواصلة

تأتي هذه القافلة ضمن الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة.

ميناء رفح مفتوح من الجانب المصري

شهد ميناء رفح البري، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، اصطفاف الشاحنات المحملة بالمساعدات، تمهيدًا لدخولها إلى القطاع. يُذكر أن ميناء رفح مفتوح من الجانب المصري، بينما يُغلق من الجانب الفلسطيني بقرار من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

إغلاق إسرائيلي مستمر

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيته. وقد اخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف في 18 مارس، أعقبته توغلات برية في مناطق متفرقة بالقطاع. كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.

مساعدات محدودة في مايو

وفي مايو الماضي، سمحت سلطات الاحتلال بدخول كميات محدودة من المساعدات، لا تفي بالحد الأدنى من احتياجات السكان، وذلك عبر آلية نفذتها بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم رفض منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لهذه الآلية لمخالفتها للآليات الدولية المتعارف عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *