قائمة جديدة تكشف أسماء عالمية ارتبطت بجيفري إبستين في وثائق وزارة العدل الأمريكية
وثائق جديدة تكشف عن تواصل بين إبستين وشخصيات من التكنولوجيا، السياسة والملكية

أصدرت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة مجموعة ضخمة من الوثائق المتعلقة بالتحقيقات في قضية جيفري إبستين، لتظهر أسماء شخصيات بارزة من مختلف المجالات، من تكنولوجيا المعلومات إلى السياسة والملكية. الوثائق، التي تُعرف بـ “ملف إبستين”، تشمل رسائل بريد إلكتروني، مذكرات ومكالمات هاتفية تم جمعها خلال سنوات من التحقيقات الفدرالية.
جميع الأسماء المذكورة نفت أي صلة بجرائم الإتجار الجنسي التي ارتكبها إبستين، وأكدوا أن علاقاتهم معه كانت في إطار صداقة أو تعاملات تجارية. لم تُوجه أي اتهامات جنائية ضد أي من هؤلاء الأشخاص في ملف التحقيق.
الملكية البريطانية
من بين الأسماء التي ظهرت في الوثائق الأمير أندرو، دوق يورك السابق، الذي تم ذكره مئات المرات في مراسلات إبستين، بما فيها دعوات لتناول العشاء في قصر باكنجهام وإشارات إلى لقاءات على جزيرة إبستين الكاريبية. الأمير أندرو نفى مراراً صحة الاتهامات الموجهة إليه، بينما أُعيدت تسمية ألقابه الملكية في أواخر العام الماضي.
الشخصيات السياسية الأمريكية
تضمن الملف إشارات إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الأسبق بيل كلينتون، إلى جانب وزير الخزانة السابق لاري سامرز. الوثائق لا تكشف عن تفاصيل جديدة حول طبيعة علاقاتهم مع إبستين، بل تقتصر على تبادل رسائل حول سياسات وأحداث عامة. نائب المدعي العام تود بلانش صرح أن مئات المكالمات التي وصلتها الوكالة عن شخصيات بارزة كانت غير موثوقة.
رواد التكنولوجيا
ظهر اسم إيلون ماسك، مؤسس شركة تسلا وشركة إكس، في مراسلات تعود إلى 2012 و2013 تتعلق بزيارة محتملة إلى جزيرة إبستين. ماسك أكد رفضه المتكرر للدعوات. كذلك ورد اسم سيرجي برين، أحد مؤسسي جوجل، في رسائل تخطط للقاء إبستين وماكسويل في نيويورك قبل أن تُعلن الاتهامات العامة ضد إبستين.
رجال الأعمال والمال
تضمن الملف رسائل بين ريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة فيرجن، وإبستين، تدعو إلى زيارة جزيرة خاصة وإلى تحسين صورة إبستين عبر علاقات مع بيل جيتس. كما ورد اسم إيلون ماسك، وهويلارد لوتنيك، وزير التجارة في إدارة ترامب، الذي زار جزيرة إبستين مع عائلته في 2012. جميعهم نفوا أي تورط في الجرائم المزعومة.
شخصيات أخرى
شملت الوثائق أيضاً سارة فيرجسون، دوقة يورك السابقة، التي اعتذرت عام 2011 عن تعاملها مع إبستين، ومخرج السينما بريت راتنر، الذي ظهر في صور مع إبستين في عام 2025. بالإضافة إلى رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 كيسي واسرمان، الذي تبادل رسائل «مغازلة» مع مقربة إبستين جيسلين ماكسويل.
حتى الآن، لا توجد أي اتهامات جنائية موجهة إلى هؤلاء الأفراد، وتظل التحقيقات الفدرالية جارية لتحديد مدى علاقة كل منهم بإبستين.








