في ورشة عمل بالألسن.. جامعة عين شمس تستعرض أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز البحث العلمي
مدير المكتبة الرقمية بالجامعة يقدم شرحًا عمليًا لإنتاج المحتوى التعليمي وتلخيص الأبحاث آليًا، وسط حضور لافت من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

نظمت كلية الألسن بجامعة عين شمس ورشة عمل حول توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الأكاديمي. استضافت الورشة الدكتور هاني شاكر، مدير المكتبة الرقمية بالجامعة. شهدت الفعالية حضورًا لافتًا من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب.
هدفت الورشة إلى تعريف الحضور بأحدث الأدوات الرقمية. ركزت على كيفية استخدامها لرفع كفاءة البحث العلمي والعملية التعليمية داخل الجامعة. افتتحت الفعاليات بكلمة للدكتورة رضوى قطيط، التي أكدت أهمية مواكبة التحول الرقمي.
شرح عملي لإنتاج المحتوى
قدم الدكتور هاني شاكر عرضًا تفصيليًا. شرح كيفية تصميم عروض تقديمية احترافية باستخدام الذكاء الاصطناعي. أوضح قدرة الأدوات على توليد النصوص والصور وترتيب الأفكار بشكل منطقي. استعرض أيضًا خطوات إنتاج بودكاست تعليمي متكامل. تبدأ العملية من كتابة النص وتنتهي بتوليد أصوات بشرية طبيعية.
تعتمد هذه التقنيات، المعروفة باسم الذكاء الاصطناعي التوليدي، على نماذج لغوية متطورة لإنتاج محتوى جديد. كما عرض شاكر إمكانية إنتاج فيديوهات تعليمية كاملة للأبحاث والمقررات الدراسية.
أدوات جديدة للباحثين
تطرق شاكر إلى فائدة هذه التقنيات للباحثين. يمكن استخدامها في تلخيص الأبحاث الطويلة واستخلاص الأفكار الرئيسية. تساعد أيضًا في قراءة المراجع العلمية وترتيبها. كما توفر أدوات متقدمة لصقل الكتابة الأكاديمية. تعالج الأخطاء اللغوية وتحسن جودة النصوص بشكل فوري.
يمثل هذا التوجه خطوة مهمة نحو تحديث أساليب البحث والتدريس التقليدية في الجامعات المصرية.
أوضح أن هذه الأدوات تمنح الأستاذ الجامعي قدرة أكبر على تطوير مقرراته. وتمكن الطالب من فهم المحتوى بصورة أعمق وتنظيم وقته بكفاءة. شدد شاكر في نهاية حديثه على ضرورة الاستخدام المسؤول لهذه الأدوات، مؤكدًا أن دمجها في التعليم يمثل خطوة محورية لتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية.









