في احتفالية بأشمون.. أزهر المنوفية يكرم أوائل معهد النور النموذجي

قيادات المنطقة الأزهرية تؤكد على دعم النابغين ورعاية مستقبلهم في مشهد غلب عليه الفخر والبهجة.

امتلأت ساحة معهد النور النموذجي بأشمون بالفخر والبهجة. شهد المعهد احتفالية لتكريم طلابه المتفوقين.

وحضر المشهد قيادات المنطقة الأزهرية بالمنوفية، في تأكيد على اهتمام المؤسسة برعاية أبنائها النابغين.

لم يكن الحدث مجرد احتفال محلي عابر، بل جاء ليعكس سياسة راسخة تتبناها مؤسسة [الأزهر الشريف في دعم التفوق العلمي ورعاية الموهوبين.

وقد أضفى حضور الدكتور حسن درويش، رئيس الإدارة المركزية للمنطقة الأزهرية بالمنوفية، والشيخ عصام جنيدي، مدير الإدارة الأزهرية بأشمون، ثقلاً رسمياً للفعالية، محولاً إياها من تكريم روتيني إلى رسالة دعم مباشرة من قمة الهرم التعليمي الأزهري في المحافظة.

كيف يمكن لمثل هذا الحضور ألا يترك أثراً في نفوس هؤلاء الشباب؟

رسائل دعم في قلب الحدث

وسط ترقب الطلاب وأولياء أمورهم، جاءت الكلمات لتلامس القلوب قبل الآذان. خاطب الدكتور حسن درويش الحضور بنبرة أبوية، مؤكداً أن التفوق ليس مجرد درجات تُحصَّل، بل هو بداية طريق طويل من المسؤولية.

 

قال درويش: “نحن هنا اليوم لنقول لأبنائنا إن جهدكم محفوظ، وإن تفوقكم هو بداية طريق يليق بكم وبأحلامكم. الأزهر وُجد ليصنع الإنسان الراسخ علمًا وخلقًا، وأنتم نواة هذا البناء”.

من جانبه، شدد الشيخ سامي صالح، وكيل الإدارة، على أن الأزهر سيظل دائماً الحاضنة الأولى للعلم والعلماء. وأضاف في كلمته: “قيمة العلم لا تظهر إلا حين نجد من يثمّنها، وأنتم أهل لذلك”.

 

عكست هذه الكلمات شعوراً بالمسؤولية المشتركة بين المؤسسة وأبنائها، حيث لا يكتمل دور أحدهما دون الآخر.

لحظات خالدة لصناع المستقبل

على وجوه أولياء الأمور، ارتسمت سعادة غامرة، لم تكن فقط بسبب تفوق أبنائهم، بل أيضاً لشعورهم بالتقدير من قبل قيادات الأزهر.

 

اعتبر الكثيرون أن هذا الحضور والاهتمام منح أبناءهم دفعة معنوية قوية نحو مزيد من الاجتهاد.

 

وقد أثنت إدارة المعهد، ممثلة في ناظرته أسماء العزباوي، على هذا الدعم الذي وصفته بأنه “جبر خاطر حقيقي” للطلاب الذين ثابروا طوال العام.

اختتمت الفعالية بتوزيع شهادات التقدير ومكافأة مالية مقدمة من مجلس الآباء.

نظرات فخر متبادلة بين الطلاب وأسرهم. وابتسامات ترسم ملامح المستقبل. كانت لحظات بسيطة في شكلها، لكنها عميقة في معناها، لتصنع ذاكرة لا تُمحى في قلوب من سيحملون راية العلم في الغد.

Exit mobile version