فن

«فيها إيه يعني» يواصل هيمنته على شباك التذاكر المصري

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

يواصل فيلم «فيها إيه يعني» ترسيخ مكانته في صدارة شباك التذاكر المصري، محققًا إيرادات يومية قوية تعكس الإقبال الجماهيري الكبير على قصته الرومانسية الكوميدية. الفيلم الذي يجمع النجمين ماجد الكدواني وغادة عادل، نجح في فرض نفسه كالحصان الرابح في موسم أفلام الصيف الحالي، مقدمًا جرعة من الدراما الاجتماعية التي افتقدتها السينما المصرية مؤخرًا.

خريطة الإيرادات اليومية

سجل فيلم «فيها إيه يعني» إيرادات بلغت 3,057,983 جنيهًا مصريًا أمس الخميس، ليؤكد تفوقه الواضح على منافسيه. هذا الأداء القوي يضعه في مسافة آمنة عن أقرب منافسيه، مما يشير إلى أن قصته التي تستهدف شرائح عمرية متنوعة قد لامست وتراً حساساً لدى الجمهور الباحث عن تجربة سينمائية مختلفة عن السائد في أفلام مصرية أخرى.

في المقابل، تظهر خريطة إيرادات الأفلام المصرية تبايناً كبيراً في أداء باقي الأعمال المعروضة. حيث جاءت أرقام المنافسين لترسم صورة واضحة لمدى استقطاب الفيلم المتصدر لاهتمام الجمهور، وتوزعت المراكز الأخرى كالتالي:

  • المركز الثاني: فيلم «أوسكار عودة الماموث» بإيرادات 1,863,516 مليون جنيه.
  • المركز الثالث: فيلم «هيبتا» محققًا 10,772,701 مليون جنيه.
  • المركز الرابع: فيلم «الشاطر» بإيرادات 93,270 ألف جنيه.
  • المركز الخامس: فيلم «ضي» بإيرادات 87,534 ألف جنيه.
  • المركز السادس: فيلم «درويش» بإيرادات 43,477 ألف جنيه.
  • المركز السابع: فيلم «روكي الغلابة» بإيرادات 10,951 ألف جنيه (80 تذكرة).
  • المركز الثامن: فيلم «أحمد وأحمد» بإيرادات 8,252 ألف جنيه.

قصة حب تتحدى الزمن

تدور أحداث فيلم «فيها إيه يعني» في إطار كوميدي رومانسي حول محاسب متقاعد (ماجد الكدواني) وربة منزل (غادة عادل)، يجمعهما القدر مجددًا بعد سنوات طويلة من قصة حب قديمة. يقدم الفيلم معالجة هادئة لفكرة أن الحب لا يعرف عمراً محدداً، وهو ما يبدو أنه كان عنصراً جاذباً للجمهور الذي تفاعل مع هذه التيمة الإنسانية البسيطة والعميقة في آن واحد.

يعكس نجاح الفيلم تحولاً في ذائقة الجمهور، أو على الأقل وجود شريحة كبيرة منه تبحث عن قصص اجتماعية ورومانسية بعيدًا عن صخب أفلام الأكشن والكوميديا الصريحة التي عادة ما تسيطر على مواسم أفلام الصيف. الكيمياء الفنية بين ماجد الكدواني وغادة عادل لعبت دورًا محوريًا في هذا النجاح، حيث قدم الثنائي أداءً طبيعيًا ومؤثرًا.

فريق عمل متكامل

يضم الفيلم إلى جانب بطليه، نخبة من الفنانين منهم أسماء جلال، مصطفى غريب، ميمي جمال، والطفلة ريتال عبد العزيز. العمل من تأليف مصطفى عباس، محمد أشرف، ووليد المغازي، ويتولى إخراجه عمر رشدي حامد، الذي نجح في تقديم رؤية بصرية تتناغم مع دفء قصة الفيلم ورومانسيتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *