فيريزون: هل ‘بيكسل 10 برو’ مجاني حقاً أم طُعم لقفل العملاء لثلاث سنوات؟
صفقة 'الهاتف المجاني' تكشف عن استراتيجية المشغل الأمريكي لضمان ولاء المشتركين بتكلفة خفية والتزام طويل الأمد.

هاتف بيكسل 10 برو مجاني؟ هذا ما تلقاه أحد عملاء فيريزون، لكن ‘المجانية’ هنا جاءت بثمن، أو بالأحرى بـ 60 دولاراً كرسوم ضريبية والتزام قاسٍ لمدة ثلاث سنوات إضافية. إنها ليست مجرد صفقة عابرة، بل هي لمحة واضحة عن كيفية عمل كبرى شركات الاتصالات في سعيها المحموم لتأمين ولاء المشتركين.
فالمشترك الذي ظن أنه حصل على هدية قيمة، وجد نفسه أمام عقد جديد يربطه بالشركة لثلاث سنوات كاملة، بالإضافة إلى المبلغ النقدي الذي دفعه كضرائب. هذه الاستراتيجية، التي يبدو أنها جزء من خطة دان شولمان، الرئيس التنفيذي لفيريزون، تهدف إلى إحكام القبضة على قاعدة العملاء في سوق شديدة التنافسية.
في عالم الاتصالات، حيث تتسارع وتيرة التغيير وتزداد خيارات المستهلكين، يصبح الاحتفاظ بالعميل الحالي أكثر أهمية من جذب عميل جديد. لذا، فإن تقديم جهاز متطور مثل بيكسل 10 برو، حتى لو كان يتطلب دفع رسوم رمزية، يعد طعماً فعالاً للغاية.
ثلاث سنوات إضافية تعني إيرادات مضمونة، وتحد من قدرة العميل على الانتقال لمشغل آخر يبحث عن عروض أفضل أو خدمة مختلفة. إنها معادلة بسيطة: هاتف جديد مقابل ولاء طويل الأمد. لكن السؤال يبقى: هل يدرك العملاء تماماً الثمن الحقيقي لهذه ‘الهدايا’ المجانية؟ أم أن بريق الهاتف الجديد يطغى على تفاصيل العقود الطويلة؟









