فيروز ورحيل زياد.. لحظات مؤثرة قبل دفن الموسيقار الكبير

كتب: أحمد مصطفى
في مشهد جنائزي مهيب، ودعت الساحة الفنية العربية الموسيقار الكبير زياد الرحباني، نجل أيقونة الغناء اللبناني فيروز، بعد صراع مرير مع المرض. رحل زياد تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا في عالم الموسيقى والمسرح، ليُخلد اسمه في ذاكرة الفن العربي.
طلب فيروز الأخير
كشفت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية عن تفاصيل مؤثرة سبقت نقل جثمان زياد إلى كنيسة الرقاد السيدة في لبنان. فقد طلبت فيروز، في لحظات حزنها العميق، أن تلتقي هي وابنتها ريما بزياد وحدهما قبل مراسم الدفن، في لقاء حميم يليق بعظمة فقيدهم.
انهيار فيروز
ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن فيروز دخلت في حالة انهيار مؤقت فور تلقيها نبأ وفاة زياد. وسارع فريق طبي إلى منزلها في بيروت لتقديم الدعم اللازم، وسط حالة من الحزن خيمت على محيط العائلة.
رحيل الموسيقار
توفي زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة أثرت المكتبة الموسيقية العربية. وقد نعى العديد من الفنانين رحيله، معبرين عن حزنهم العميق لفقدان قامة فنية كبيرة.
وأعلن المخرج أمير رمسيس، عبر حسابه على فيسبوك، وفاة زياد الرحباني، مؤكدًا تأثيره الكبير في مسيرته الفنية.









