في ليلة كروية شهدت تألقاً لافتاً، وضع الإسباني فيران توريس بصمته التهديفية مجدداً، محرزاً الهدف الثاني لبرشلونة في مرمى إلتشي، ليُكمل بذلك فصلاً جديداً من فصول تألقه الملفت هذا الموسم في الليغا.
لم يكن الهدف مجرد إضافة لنتيجة المباراة، بل كان إشارة واضحة على مسيرة استثنائية يخوضها توريس، فوصوله إلى 12 هدفاً في 20 مباراة فقط، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة، يضعه في مصاف نادرة داخل قلعة البلوغرانا. هذا الرقم لم يبلغه أي لاعب إسباني بقميص برشلونة في موسم واحد بالدوري منذ أن تألق بيدرو رودريغيز قبل أكثر من عقد من الزمان، تحديداً في موسم 2013-2014، حينما سجل الأخير 15 هدفاً في 37 مباراة.
اللافت أن توريس، بهذا المعدل التهديفي المرتفع الذي يقترب من 1.6 هدف في المباراة الواحدة، يمتلك فرصة حقيقية وواعدة لتجاوز رقم بيدرو التاريخي قبل نهاية الموسم. فالموسم لا يزال في منتصفه تقريباً، مما يفتح الباب أمام مهاجم فالنسيا السابق لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات النادي الكتالوني.
ويعيش توريس حالياً أفضل مواسمه على الإطلاق في مسيرته بالدوري الإسباني، متجاوزاً رقمه الشخصي الذي حققه في الموسم الماضي، حينما سجل 10 أهداف في الليغا من أصل 19 هدفاً في جميع المسابقات. هذا التطور الملحوظ يؤكد النضج التكتيكي والتهديفي الذي وصل إليه اللاعب، ويجعله أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدرب في خط هجوم الفريق.
