فولفو EX60: رهان السويد على المستقبل الكهربائي وتجديد شامل لـ SUV أيقونية
فولفو تكشف عن EX60 الكهربائية وتجدد أسطولها من الـSUV مع رؤية جريئة للمستقبل

تستعد فولفو، عملاق صناعة السيارات السويدي، لإطلاق نجمها الأوحد لعام 2026: EX60 الكهربائية بالكامل. إنها ليست مجرد سيارة دفع رباعي جديدة، بل هي رهان فولفو الكبير على المستقبل، وتأتي بحزمة متكاملة تجعلها منافساً شرساً في فئتها، بدءاً من تصميمها الجريء وصولاً إلى قدراتها التقنية المذهلة.
تتباهى EX60 الكهربائية بتصميم عصري يسبق عصره، وتزخر بكم هائل من التقنيات المتقدمة التي لن تجدها في شقيقتها XC60، لا على المدى القريب ولا المتوسط. هذا يجعل الانتقال إلى EX60 خياراً حتمياً لعشاق التكنولوجيا والقيادة الكهربائية. ورغم أن وقت الشحن يظل تحدياً مقارنة بالتزود بالوقود، حيث تستعيد السيارة 340 كيلومتراً من المدى في عشر دقائق فقط، إلا أن فولفو تقدم حجة قوية بمدى يصل إلى 810 كيلومترات، وهو ما يضاهي تماماً مدى النسخ الهجينة القابلة للشحن (PHEV) من XC60.

فولفو تجدد ثلاث من أهم سياراتها الـ SUV
تخطط فولفو لإطلاق EX60 الكهربائية في الأسواق مطلع الصيف، لتكون رفيقاً مثالياً لرحلاتك الصيفية. لكن طموحات العلامة السويدية لا تتوقف عند هذا الطراز الواعد، فقد أكد الرئيس التنفيذي هاكان صامويلسون أن الشركة تعمل على تجديد طرازات أخرى وتعزيز تقنياتها الكهربائية. ورغم التزامه الراسخ بالتحول الكامل للكهرباء، أشار صامويلسون إلى أن فولفو ستستمر في تقديم السيارات الهجينة ما دام “العملاء يطلبونها”.
ومع ذلك، فإن هذا الاستمرار في تقديم الهجينة يأتي بشروط، حيث لن تقدم فولفو سيارات هجينة ذاتية الشحن في المستقبل، بل ستتجه نحو حلول أكثر تقدماً. فقد أكد صامويلسون أن طرازات XC40 وXC60 وXC90 ستخضع لتحديثات جوهرية بدءاً من العام المقبل. هذه التحديثات ستشمل أحدث التقنيات والتصاميم المستوحاة من الطرازات الكهربائية بالكامل. وأكد صامويلسون على ضرورة تجديد XC60 وXC90 بشكل أكثر شمولاً، لكن هذه الطرازات لن تظهر في الشوارع قبل عامين أو ثلاثة أعوام على الأقل.
وأوضح صامويلسون أن XC40 ستتصدر قائمة التجديدات، حيث ستحصل على جيل جديد بالكامل بتصميم أكثر تطوراً. ورغم أنه لم يشر صراحة إلى نسخة كهربائية، إلا أنه لمح إلى نسخة هجينة قابلة للشحن (PHEV)، مؤكداً أن إنتاجها سيتم في أوروبا.
فولفو تعزز الطابع الكهربائي في سياراتها الهجينة القابلة للشحن (PHEV)
كما تطرق صامويلسون إلى التوجه الجديد في سيارات فولفو الهجينة المستقبلية، والتي ستكون أكثر اعتماداً على الشحن الخارجي (Plug-in) بدلاً من الشحن الذاتي. ستعتمد هذه الطرازات على نظام تقني من الجيل الثاني، تم تطوير جزء كبير منه بالتعاون مع جيلي (Geely). تهدف جيلي إلى زيادة سعة البطاريات، مما يعزز المدى الكهربائي ويقلل الاعتماد على محرك الاحتراق الداخلي. ورغم أن هذا المفهوم يشبه سيارات المدى الكهربائي الموسع (EREV)، إلا أن فولفو أوضحت أن الأمر ليس كذلك تماماً، بل هو مستوحى من طراز XC70 الذي أطلق في الصين.
الهدف الفعلي هو أن يتراوح المدى الأقصى في الوضع الكهربائي، حسب الطراز، بين 160 و240 كيلومتراً، مع تزويد السيارات بمحركات كهربائية أكثر قوة لدفع العجلات. هذه هي الاستراتيجية الواضحة لترسيخ المفهوم الكهربائي لدى العملاء. ولا يستبعد أن يتقلص محرك الأربع أسطوانات سعة 2.0 لتر توربو إلى محرك بسعة 1.5 لتر يعمل بدورة ميلر (Miller cycle). هذا المحرك سيُستخدم فقط لشحن البطارية كمولد للطاقة، وبما أنه لن يدفع العجلات مباشرة، فإن هذا النوع من الهجينة القابلة للشحن يمكن أن يعمل بفعالية في مناطق الانبعاثات المنخفضة أو الصفرية.
هذه ليست مجرد نوايا، بل هي خارطة الطريق الوحيدة لعلامة غوتنبرغ التجارية نحو مستقبل تهيمن عليه الكهرباء. فولفو عازمة على مواصلة تعزيز استراتيجيتها مع السيارات الكهربائية، وهي استراتيجية أثبتت نجاحها حتى الآن.









