فوضى على القضبان: قطار بضائع يلقي حمولته بالقليوبية ويشل الحركة
تفاصيل دقيقة لحادث مفاجئ يثير تساؤلات حول سلامة السكك الحديدية

فجأة، اهتزت الأرض. صوت مدوٍ اخترق سكون الليل. لم يكن الأمر مجرد تأخير عادي. كانت كارثة محتملة، وإن مرت بسلام نسبيًا. قطار بضائع يلقي بحمولته الثقيلة على جانبي السكة، مشهد يثير القلق ويوقف الأنفاس. هذا ما حدث بالضبط في ليلة باردة، تاركًا خلفه فوضى عارمة وتساؤلات بلا إجابات فورية.
بداية الحدث
عند الساعة 11:10 مساء الاثنين، الخامس عشر من ديسمبر 2025. كان قطار بضائع يسير بهدوء. محملاً بحاويات فارغة. وجهته بين محطتي طوخ وسندنهور. في قلب محافظة القليوبية. كل شيء كان طبيعيًا. ثم تغير كل شيء.
تفاصيله
فجأة، سقطت “السبنسة”. جزء حيوي من القطار. تبعتها حاويات ضخمة. تناثرت على جانبي القضبان. مشهد صادم. الحاويات الفارغة تحولت إلى كتل معدنية متناثرة. لحسن الحظ، لم تكن هناك إصابات بشرية. لم يخرج القطار عن مساره. لم تتضرر العربات فنيًا. لكن الخطر كان وشيكًا. شعور بالصدمة انتاب كل من علم بالواقعة. تنهيدة ارتياح خفيفة سادت لعدم وقوع ضحايا. لكن الفوضى كانت واضحة. على الفور، تحركت فرق الطوارئ. معدات رفع ضخمة وصلت للموقع. أطقم فنية وهندسية بدأت العمل. سباق مع الزمن لإعادة فتح الخط. حركة القطارات توقفت تمامًا. هذا يعني تأخيرات هائلة. إزعاج كبير للمسافرين.
نتائج التحقيق
الهيئة القومية لسكك حديد مصر تتابع الموقف. المراجعة مستمرة. إجراءات السلامة والتشغيل تحت المجهر. لجنة فنية تشكلت فورًا. مهمتها تحديد الأسباب الدقيقة. هل هو عطل فني؟ إهمال؟ خلل في التثبيت؟ كل الاحتمالات مطروحة. الإجراءات القانونية ستتخذ. الهيئة قدمت اعتذارها. اعتذار لجمهور الركاب. عن أي تأخيرات محتملة. التأكيد على سلامة التشغيل. أمن المواطنين أولوية قصوى. لكن الحادث يضع علامات استفهام. حول صيانة البنية التحتية. وكفاءة إجراءات السلامة. في سياق متصل بجهود الهيئة لضمان سلامة التشغيل، يمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات حول خدماتها وإجراءاتها عبر موقعها الرسمي الهيئة القومية لسكك حديد مصر. العمل مستمر لرفع الحاويات. استعادة حركة التشغيل هدف رئيسي. لكن آثار الحادث ستبقى. تذكيرًا دائمًا بضرورة اليقظة القصوى.









