كتب: أحمد عبد العزيز
في تطور مثير لقضية هزت الرأي العام، بدأت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، محاكمة المتهمين بنشر صور ومقاطع فيديو خادشة للحياء لفتاة على منصات التواصل الاجتماعي، في واقعة أثارت موجة غضب واستياء عارمة.
جلسة محاكمة مشتعلة
ترأس الجلسة المستشار سلامة جاب الله، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين خالد محمد حافظ، ومحمد صالح القطان، وسط ترقب كبير لما ستؤول إليه مجريات المحاكمة.
تفاصيل الواقعة الصادمة
تعود أحداث القضية إلى يوليو 2024، حين أحالت النيابة العامة المتهمين، روفاء.أ.ال (28 سنة – ربة منزل) وعبد الرحمن.ال.خ (38 سنة)، إلى المحاكمة الجنائية بتهمة تهديد المجني عليها، أميرة.ع.ن (26 سنة – ربة منزل)، عبر منصات التواصل الاجتماعي (واتس آب) بنشر صور خادشة لها. ووفقًا لأمر الإحالة، فقد اشترط المتهمان على المجني عليها إنهاء علاقتها العاطفية بالمتهم الثاني مقابل عدم نشر الصور، كما طلب المتهم الثاني الزواج منها.
اعتداء على الحياة الخاصة
كشفت التحقيقات أن المتهمين اعتدوا على حرمة الحياة الخاصة للمجني عليها، من خلال حصولهم على صور خادشة لها، واستخدامها في تهديدها وابتزازها. كما تعمدا إزعاجها بإساءة استخدام وسائل الاتصالات، وأدارا حسابًا خاصًا على واتس آب لتسهيل جريمتهما. وأكدت المجني عليها وجود علاقة عاطفية بينها وبين المتهم الثاني، وأنها أرسلت له صورًا ومقاطع فيديو بملابس مكشوفة. وبعد نشوب خلافات بينهما، استخدم المتهم الثاني تلك المقاطع لتهديدها وإجبارها على الزواج منه، بينما قامت زوجته بتهديدها بنشر الصور لحثها على إنهاء العلاقة.
المحاكمة المرتقبة
تنتظر قضية نشر الصور الخادشة اهتمامًا بالغًا من الرأي العام، الذي يطالب بتطبيق أقصى العقوبات على المتهمين، لحماية خصوصية الأفراد وكرامتهم، ومنع تكرار مثل هذه الجرائم التي تهز المجتمع.
