فضائح الإنترنت: حرب الشائعات الممنهجة تضرب الأسواق المصرية

كتب: أحمد صلاح
في عالمٍ رقميٍّ متشابك، باتت الشائعات سلاحًا فتاكًا يُستخدم في حروب تجارية خفية. انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة اللجان الإلكترونية التي تعمل على تشويه سمعة العلامات التجارية، مستخدمةً أساليب ممنهجة ومدروسة لبث الشائعات والأخبار الكاذبة.
مكافآت ضخمة مقابل نشر الأكاذيب
تُغري هذه اللجان أفرادًا للانضمام إليها مقابل مبالغ مالية طائلة تصل إلى عشرات الآلاف من اليوانات، خاصةً إذا كانت الشائعة مرتبطة بموضوع رائج. الشائعات تُصبح تجارة رابحة، والأخبار الكاذبة تُباع وتُشترى في سوق سوداء للسمعة.
الأثر السلبي على الأسواق المصرية
يتسبب هذا النوع من الحملات الممنهجة في أضرار جسيمة للأسواق المصرية، حيثُ تؤثر سلبًا على ثقة المستهلك، وتُشوّه صورة العلامات التجارية، وتُزعزع استقرار السوق. فعلى سبيل المثال، تراجع الطلب على سيارات شركة معينة نتيجة انتشار شائعات كاذبة حول جودة منتجاتها، مما يُهدد الاقتصاد الوطني و يُضر بالشركات الوطنية.
مكافحة الشائعات وحماية المستهلك
تُعتبر مكافحة هذه الظاهرة مسؤولية مشتركة بين الجهات الحكومية، والشركات، والمستهلكين. يجب توعية المستهلكين بأهمية التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها، وتشديد الرقابة على المنصات الرقمية لمنع انتشار المحتوى الزائف. كما يتعين على الشركات المتضررة اتخاذ إجراءات قانونية ضد مُطلقي الشائعات، لحماية سمعتها واستعادة ثقة المستهلك.








