فصل جديد في أزمات عصام صاصا.. كواليس مشاجرة المعادي وتحقيقات النيابة

في فصل جديد من الأزمات التي تلاحق مطرب المهرجانات عصام صاصا، فتحت نيابة دار السلام صفحة تحقيقات موسعة في واقعة مشاجرة جماعية شهدها كورنيش المعادي، والتي لم يكن بطلها وحده، بل تورط معه مالك ملهى ليلي و12 شخصًا آخرين، في مشهد أعاد للأذهان التوترات المتكررة التي تحيط بحياة بعض نجوم هذا اللون الغنائي.
القصة، كما تكشفها التحريات الأولية، بدأت شرارتها داخل جدران الملهى الليلي، حيث كان يستعد “صاصا” لتقديم فقرته الغنائية. لكن الأجواء سرعان ما توترت، ونشبت مشادة كلامية بين مرافقيه وأفراد الأمن التابعين للمكان، وهي المشادة التي تحولت في دقائق معدودة إلى اشتباك بالأيدي وعراك عنيف.
مشهد درامي على الكورنيش
لم يبقَ الصراع حبيس الجدران، بل امتد إلى الشارع ليتحول كورنيش النيل إلى ساحة للفوضى وتبادل الاعتداءات. وفي محاولة منه للهروب من الموقف، استقل عصام صاصا سيارته، لكن الأحداث اتخذت منحى أكثر دراماتيكية عندما طارده أحد الأشخاص بدراجة نارية وألقاها عمدًا أمام سيارته، مما أدى إلى اصطدام عنيف.
أسفر الحادث عن تحطم واجهة السيارة وانفجار وسائدها الهوائية، وهو ما دفع مطرب المهرجانات إلى ترك سيارته في منتصف الطريق والفرار على قدميه، قبل أن يستقل سيارة أخرى ويختفي عن الأنظار، تاركًا خلفه مشهدًا يعكس حجم الأزمة التي يواجهها.
تداعيات قانونية متوقعة
هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في سجل “صاصا” القضائي، مما يضع مستقبله الفني على المحك. وتنظر النيابة الآن في اتهامات قد تشمل إثارة الشغب، والبلطجة، والاعتداء، وإتلاف الممتلكات، وهي جرائم يعاقب عليها قانون العقوبات المصري بعقوبات صارمة. وتنتظر الأوساط الفنية والجماهيرية ما ستسفر عنه تحقيقات النيابة التي ستكشف عن المسؤوليات الجنائية لكل الأطراف في هذه المشاجرة.









