فرنسا تدعو لتمديد مفاوضات التجارة مع أمريكا: اتفاق أفضل أم شبح الفشل؟

كتب: أحمد محمود
تلوح في الأفق بوادر خلاف بين ضفتي الأطلنطي، حيث دعت فرنسا إلى تمديد المحادثات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. يأتي هذا في ظل مخاوف فرنسية من عدم الوصول إلى اتفاق يخدم مصالحها، مطالبة بضرورة تجاوز الموعد النهائي المحدد في التاسع من يوليو المقبل. فهل تنجح باريس في إقناع بروكسل وواشنطن بتمديد المفاوضات؟ أم تتعثر اتفاقية التجارة الحرة بين القوتين الاقتصاديتين؟
باريس تصر على تمديد المفاوضات
أكد وزير المالية الفرنسي على ضرورة منح المفاوضات المزيد من الوقت، مشددًا على أن التوصل إلى اتفاق متوازن وعادل يتطلب تجاوز الضغوط الزمنية. ويرى أن الاتفاق الحالي لا يلبي طموحات الشركات الأوروبية، ويحمل في طياته مخاطر قد تضر بالاقتصاد الفرنسي.
مخاوف فرنسية من الاتفاق الحالي
تتمحور المخاوف الفرنسية حول عدد من النقاط الخلافية، أبرزها:
- حماية الصناعات المحلية
- معايير الجودة والسلامة
- الدعم الحكومي
حيث ترى باريس أن الاتفاق المطروح لا يوفر ضمانات كافية لحماية المنتجات الفرنسية من المنافسة الأمريكية.
واشنطن وبروكسل.. موقف غامض
لم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من واشنطن أو بروكسل بشأن الدعوة الفرنسية لتمديد المفاوضات. يتوقع المراقبون أن تدرس الأطراف المعنية المقترح الفرنسي بعناية، مع الأخذ في الاعتبار التداعيات السياسية والاقتصادية لقرار تمديد المفاوضات أو رفضها.









