فبركة إعلامية تفضح سجل إجرامي: مؤامرة تضليل تكشف تاجر مخدرات بالبحيرة
عنصر إجرامي بسجل حافل يسقط في قبضة الأمن.. ومحاولة تضليل عبر السوشيال ميديا تُفضح

في ضربة أمنية حاسمة، ألقت الأجهزة الأمنية بالبحيرة القبض على عنصر إجرامي خطير. العملية تمت بتاريخ 24 مارس، وضبط بحوزته أكثر من كيلو جرام من مخدر الحشيش، وستة أفراد خرطوش. النيابة العامة قررت حبسه احتياطياً، وما زال قيد الحبس.
المقبوض عليه، نجل عم القائم بالنشر، يملك سجلاً حافلاً بالجرائم. سبق اتهامه في عدة جنايات تتضمن المخدرات، السرقة بالإكراه، الخطف، وقضايا الأموال العامة. كما أنه محكوم عليه بالسجن في قضية سابقة تتعلق بالسرقة بالإكراه.
مباشرة بعد عملية الضبط، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات مدعومة بمقطعي فيديو. القائم بالنشر، عاطل يقيم بدائرة مركز شرطة إيتاي البارود، ادعى قيام الشرطة بإلقاء القبض على نجل عمه “دون وجه حق”. زعم أيضاً أن أحد أفراد الشرطة حذف وحدة تخزين كاميرات المراقبة التي وثقت الواقعة.
الأجهزة الأمنية كشفت زيف الادعاءات سريعاً. تمكنت من ضبط القائم بالنشر. بمواجهته، أقر بادعائه الكاذب. هدفه كان واضحاً: محاولة التشكيك في إجراءات ضبط نجل عمه، للاستفادة من ذلك في مجريات التحقيق.
هذه الواقعة تسلط الضوء على تكتيكات متزايدة لاستغلال منصات التواصل الاجتماعي في محاولات يائسة لعرقلة العدالة أو تضليل الرأي العام، وهي استراتيجيات غالباً ما تنتهي بفضح أصحابها وتزيد من تعقيدات موقفهم القانوني.









