فايزة العماري تكشف كواليس أصعب أزمة في حياة مبابي: سألته هل فعلتها؟

في كواليس نادراً ما تُفتح أمام الإعلام، ألقت فايزة العماري، والدة النجم العالمي كيليان مبابي ووكيلة أعماله، حجراً في مياه راكدة، كاشفة عن تفاصيل إنسانية دقيقة لواحدة من أصعب الفترات التي مر بها ابنها خلال عام 2024 المليء بالتقلبات. فبين ضغوط الرحيل عن باريس سان جيرمان وحلم ارتداء قميص ريال مدريد، كانت هناك عاصفة أخرى، أكثر قسوة، هددت مسيرته.
خلال مشاركتها في فعالية “اليوم الرياضي” بباريس، تحدثت العماري بقلب الأم الذي يرى ما لا تراه الأعين، مستذكرة اللحظات التي اهتز فيها عرش “الفتى الذهبي” لكرة القدم الفرنسية. لم تكن الصعوبات مجرد تحديات في الملعب، بل امتدت إلى اتهامات شخصية خطيرة كادت أن تعصف بكل شيء.
لحظة الحقيقة.. سؤال الأم الصادم
تعود القصة إلى أكتوبر الماضي، حين وجد كيليان مبابي نفسه في قلب تحقيق بشأن مزاعم اغتصاب واعتداء جنسي في ستوكهولم. ورغم أن المحاكم لم تؤكد رسمياً وجود شكوى، فإن الأخبار التي تداولتها وسائل إعلام محلية كانت كفيلة بإشعال حريق هائل. هنا، تحولت فايزة العماري من مديرة أعمال إلى أم تبحث عن الحقيقة في عيني ابنها.
في تصريحات نقلتها صحيفة “لو باريزيان”، قالت العماري: “أنا أثق بكيليان، لكن كان عليّ أن أسأله. نظرت إليه مباشرة وقلت: هل فعلتَ ذلك؟“. وأضافت أن إجابته كانت قاطعة بأنها “أفكار مجنونة”، معلقة بمرارة: “كانت تلك الرحلة الوحيدة التي لم نُنظمها له، ودفعنا ثمنها غالياً”.
ما وراء الأزمة.. عام من الضغوط
تكشف هذه الواقعة عن حجم الضغوط النفسية التي يعيشها اللاعبون في قمة المجد، حيث كل خطوة محسوبة وكل همسة قد تتحول إلى إعصار. تصريحات والدة مبابي لا تبرئ ساحته قضائياً بقدر ما ترسم صورة إنسانية للاعب شاب واجه اتهاماً ثقيلاً في خضم عام مصيري شهد نهاية حقبته مع باريس سان جيرمان وبداية حلمه المنتظر مع ريال مدريد.
إنها شهادة أم تسلط الضوء على أن خلف الأهداف والألقاب والأموال، يقف إنسان تحيط به الأضواء التي قد تكون حارقة أحياناً، وتذكير بأن إدارة حياة نجم بحجم كيليان مبابي تتجاوز العقود والمفاوضات إلى حمايته من عواصف الحياة الشخصية.









