غموض وفاة حفيد رئيسة جامعة MSA.. شبهة جنائية تثير الجدل

كتب: ياسر الجندي

أثارت وفاة أحمد الدجوي، حفيد رئيسة جامعة MSA، الدكتورة نوال الدجوي، جدلاً واسعاً بعدما شكك شقيقه عمرو في رواية الانتحار التي أعلنتها وزارة الداخلية، مُشيراً إلى وجود شبهة جنائية تستدعي التحقيق.

لم يكتفِ عمرو بنفي رواية الانتحار فحسب، بل اتهم جدته، رئيسة الجامعة، بالتخطيط لجريمة مدبرة، مُشيراً إلى خلافات عائلية حادة، و اتهامات خطيرة تتعلق بالميراث.

اتهامات خطيرة بالحرمان من الميراث

في منشورٍ مثير على فيسبوك، كشف عمرو عن قيام جدته بطرد أحفاده الذكور من الجامعة، وحرمتهم من نصيبهم في الميراث، مُخصصّةً 95% من أسهم الجامعة، بالإضافة إلى حصص في مدارس تابعة لها، لحفيداتها الإناث فقط، على حد قوله. وذهب أبعد من ذلك، مؤكداً على أن جدته لم تتواصل معهم منذ ثلاث سنوات، بل ولم تعلم بوفاة أحمد أو شقيقته التي توفيت قبل شهرين من وفاته، أو حتى بوفاة رئيس الجامعة الذي توفي بعد أحمد بشهر.

مطالبة باستدعاء رئيسة الجامعة للتحقيق

وخاطب عمرو الدجوي النائب العام بطلبٍ رسميٍّ باستدعاء جدته للتحقيق، مطالباً بتوجيه أسئلة محددة حول استخدام العنف لطرد الأحفاد الذكور من الجامعة، والأسباب وراء حرمانهم من حقوقهم الشرعية في الميراث. كما أثار تساؤلات حول حصول جدته على قروض بنكية رغم امتلاكها ثروة ضخمة، مُصفّفاً هذه التصرفات بـ”المريبة”.

وزارة الداخلية توضح

من جانبها، أكدت وزارة الداخلية أن تقرير الطب الشرعي المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يُشكك في واقعة الانتحار، ليس تقريراً رسمياً، بل أعدته طبيبة متقاعدة غير مرخصة في محافظة الغربية، حصلت على مقابل مادي لإعداده بناءً على طلب من أحد أفراد الأسرة، دون التحقق من دقّة المعلومات الواردة فيه. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الطبيبة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

Exit mobile version