غضب في برشلونة.. ليفاندوفسكي يغامر بمشاركته في الكلاسيكو

تسبب قرار المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي باستكمال مباراة منتخب بلاده رغم شعوره بالألم، في حالة من الاستياء الشديد داخل أروقة نادي برشلونة. هذا القرار يهدد الآن مشاركة اللاعب في مواجهات حاسمة مقبلة، وعلى رأسها مباراة الكلاسيكو المنتظرة ضد ريال مدريد.
كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية عن حالة الغضب التي تسود إدارة نادي برشلونة تجاه مهاجم الفريق المخضرم. وتعود أسباب هذا الاستياء إلى إصرار اللاعب على استكمال مباراة منتخب بولندا ضد ليتوانيا في تصفيات كأس العالم، رغم شعوره بآلام واضحة في الشوط الأول من اللقاء.
وفقًا للتقارير، شعر ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عامًا، بآلام في عضلة الفخذ الأيسر، وهي نفس الإصابة العضلية التي عانى منها في بداية الموسم. ورغم ذلك، قرر المهاجم البولندي مواصلة اللعب واضعًا ضمادة طبية على فخذه، في قرار اعتبره النادي الكتالوني يفتقر إلى الحرص المطلوب من لاعب بحجم خبرته.
التبعات المباشرة لهذا القرار قد تكون مكلفة للغاية، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن إصابة ليفاندوفسكي ستبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين 4 و6 أسابيع. هذا الغياب يعني أن مهاجم برشلونة لن يشارك في 6 مباريات على الأقل، أهمها على الإطلاق مواجهة الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي ريال مدريد في الدوري الإسباني.
لوم الخبرة وغفران الشباب
تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجددًا على حساسية ملف إصابات اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، والتي لطالما أثارت انزعاج مسؤولي برشلونة والأندية الكبرى. ففي سبتمبر الماضي، انتقد النادي بحدة الاتحاد الإسباني لكرة القدم بسبب إصابة لاعبه الشاب لامين يامال خلال مشاركته مع المنتخب، والتي أبعدته عن 4 مباريات.
لكن اللافت هو اختلاف ردة فعل الإدارة بين الحالتين. فبينما لم يتم توجيه اللوم إلى لامين يامال، الذي شارك لدقائق طويلة أدت لإصابته، فإن أصابع الاتهام وُجهت مباشرة إلى روبرت ليفاندوفسكي. ويفسر التقرير ذلك بأن الإدارة لم تنزعج من يامال لأنه “ما زال صبيًا يبلغ 18 عامًا” وفقًا لـ”ماركا”، بينما يُلام اللاعب المخضرم على عدم تقدير الموقف بشكل أفضل، خاصة أن التعافي من الإصابات العضلية يصبح أبطأ وأكثر تعقيدًا مع تقدم العمر.









