فن

غضب عارم يلاحق ناشر مقطع مسيء للرسول.. ومطالبات بتحرك قانوني

حملات إلكترونية واسعة تنجح في حذف محتوى مسيء للأنبياء من منصات التواصل.

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في اخبار الفن والثقافة.

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر وعدد من الدول العربية موجة غضب واسعة خلال الأيام الماضية. جاء ذلك على خلفية انتشار مقطع صوتي يحمل عنوان «يا نبي سلام عليك»، لكنه تضمن عبارات مسيئة للنبي محمد ﷺ وللدين الإسلامي.

تفاعل عدد كبير من المستخدمين مع الواقعة، وأطلقوا حملات إبلاغ مكثفة. كما جرى تقديم بلاغات رسمية ضد ناشر المقطع، مع مطالبات للجهات المعنية بالتدخل العاجل.

بدأت القصة مع شخص يدعى «عمر كوشا»، وهو مصري يقيم في كندا. قام كوشا بنشر نسخة معدلة من الأغنية الدينية الشهيرة، حيث استبدل كلماتها الأصلية بعبارات اعتبرها النشطاء إساءة صريحة للرسول الكريم.

لم يقتصر الاستياء على منصة واحدة. امتدت حالة الغضب لتشمل «فيسبوك» و«تيك توك» ومنصات أخرى. أشارت منشورات متداولة إلى أن حساب كوشا تضمن أيضًا مقاطع أخرى مسيئة للأنبياء والرموز الدينية، مما فاقم ردود الفعل.

استجاب مستخدمو الإنترنت لهذه الموجة من الغضب. شنوا حملة إلكترونية منظمة تضمنت بلاغات جماعية عبر مختلف المنصات. أسفرت هذه الحملة عن حذف النسخة المحرفة من أغنية «يا نبي سلام عليك» من معظم المنصات الرقمية، خاصة فيسبوك.

طالب مغردون ومستخدمون بتوسيع نطاق الحذف. دعوا إلى إزالة كل المحتويات المسيئة وإغلاق الحسابات التي تبث مثل هذه المواد. اعتبروا ما جرى تداوله تعديًا صارخًا على الدين الإسلامي ومشاعر المسلمين.

في أول رد له، ظهر عمر كوشا في مقطع فيديو عبر حسابه على «تيك توك». ذكر أنه مستعد لحذف الأغاني المثيرة للجدل، مشترطًا إلغاء قانون ازدراء الأديان في مصر. أثار هذا المطلب ردودًا إضافية من المغردين، الذين رأوا فيه تحديًا صريحًا للقيم المجتمعية والقانون.

تواصلت الدعوات بين مستخدمي الإنترنت لاتخاذ إجراءات قانونية ضد مطلق الأغنية. جرى تقديم بلاغات رسمية ضد صاحب المقطع. طالب بعض النشطاء الأجهزة المختصة بفتح تحقيق عاجل وتوقيع العقوبات المناسبة، وفقًا للقوانين المعمول بها بشأن ازدراء الأديان والتحريض على الكراهية.

أفادت تقارير صحفية بأن الضغط الجماهيري أدى إلى إزالة المحتوى المسيء من معظم المنصات الرقمية في وقت وجيز. لكن بعض النشطاء حذروا من استمرار وجود مقاطع أخرى مشابهة. دعوا إلى استمرار جهود الرقابة والإبلاغ للحفاظ على قيم المجتمع وحماية الرموز الدينية من أي إساءة.

مقالات ذات صلة