عرب وعالم

غزة والصراع المتصاعد: روبيو يسعى لإجابات إسرائيلية حول مستقبل الحرب

كتب: أسامة مصطفى

أثار الهجوم الإسرائيلي الأخير على حماس في قطر جدلًا واسعًا، ودفع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للبحث عن إجابات من المسؤولين الإسرائيليين حول خططهم المقبلة في غزة. فقد أشارت تقارير صحفية إلى أن روبيو سيسعى لفهم أعمق لرؤية إسرائيل في ظل تصاعد التوتر.

موقف روبيو والبيت الأبيض

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن روبيو قوله، قبل توجهه لإسرائيل، إن الرئيس ترامب لم يُبدِ رضاه عن الغارة الإسرائيلية، لكن هذا لن يُؤثر على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل. وأكد روبيو أنه سيبحث مع المسؤولين الإسرائيليين خططهم المستقبلية، مُشددًا على عدم رضا الإدارة الأمريكية عن العملية.

زيارة روبيو لإسرائيل: دعم وسط جدل دولي

على الرغم من التوتر بين ترامب ونتنياهو بشأن الغارة، وصل روبيو لإسرائيل في زيارة تستمر يومين، في خطوة تُظهر دعمًا لإسرائيل وسط إدانات دولية واسعة للهجوم. تزامنت هذه الزيارة مع اقتراب نقاش مثير للجدل في الأمم المتحدة حول إقامة دولة فلسطينية، وهو ما يعارضه نتنياهو بشدة.

التنسيق الأمريكي بين حليفتين رئيسيتين

أشارت الصحيفة إلى لقاء ترامب وروبيو مع رئيس وزراء قطر لمناقشة تداعيات العملية الإسرائيلية، ما يُظهر سعي الإدارة الأمريكية لموازنة علاقاتها مع حليفيها الرئيسيين في المنطقة، خاصة بعد استهداف إسرائيل لقادة حماس في الدوحة.

أهداف ترامب ومستقبل المفاوضات

أوضح روبيو أن ترامب يهدف لهزيمة حماس، وإنهاء الحرب، وإعادة جميع الرهائن، مؤكدًا على ضرورة تحقيق هذه الأهداف دفعة واحدة. كما أشار إلى ضرورة مناقشة تأثير الأحداث الأخيرة على إمكانية تحقيق ذلك في وقت قصير.

خطوات غير واضحة نحو وقف إطلاق النار

أوضحت واشنطن بوست أن إدارة ترامب تسير على حبلٍ رفيع بين حليفتين رئيسيتين، بعد أن نقلت إسرائيل صراعها مع حماس إلى قطر، كوسيط رئيسي في المفاوضات. وبالتالي، فإن الخطوات التالية غير واضحة، والتوصل لاتفاق لوقف القتال وإطلاق سراح الرهائن ما زال مبهمًا.

الهجوم الإسرائيلي وتداعياته على عملية السلام

اختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن الهجوم الإسرائيلي قوّض آمال ترامب في التوصل لاتفاق سلام أوسع في الشرق الأوسط، حيث عبّر حكام السعودية والإمارات وقطر عن غضبهم من العملية، بينما نأى ترامب بنفسه عنها، مُعربًا عن عدم خدمتها لإسرائيل أو لأهداف أمريكا، وواعدًا قطر بعدم تكرارها. وانضمت الولايات المتحدة لبيان لمجلس الأمن الدولي يُدين الضربة دون ذكر إسرائيل بالاسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *