حوادث

غرف تحت الأرض ومخازن مرعبة.. محامي يكشف تفاصيل صادمة في قضية مدرسة ‘سيدز’

الجرائم كانت منظمة ومزدوجة، والضحايا أطفال في 'كي جي'.. النيابة عاينت أماكن الاعتداءات بصحبة أولياء الأمور فقط، وسط غياب تام لإدارة المدرسة.

غرف تحت الأرض. مخازن مظلمة. أماكن لا يجرؤ شخص بالغ على دخولها. هناك، في قلب مدرسة ‘سيدز الدولية’، وقعت جرائم اعتداء مروعة ضد أطفال صغار. هذا ما كشفه المحامي عبد العزيز عز الدين، ممثل الضحايا، في شهادة صادمة هزت الرأي العام.

### بداية الكارثة

بدأ كل شيء باستدراج الأطفال. كانوا صغارًا جدًا. ضحايا من مرحلة “كي جي تو”. وطفل آخر في الصف الأول الابتدائي. تم إغواؤهم إلى أماكن معزولة داخل المدرسة. لم يكن الأمر عشوائيًا على الإطلاق، بل كان استهدافًا مباشرًا لأصغر الطلاب وأكثرهم براءة.

### تفاصيل الجريمة المنظمة

الاعتداءات لم تكن فردية. كانت مزدوجة في بعض الأحيان. طفلان يتعرضان للاعتداء في نفس اللحظة. وصف المحامي المشهد بأنه جريمة منظمة بتخطيط دقيق. استخدم الجناة أماكن متعددة لتنفيذ فظائعهم. غرف تحت الأرض. مخازن مخصصة للسائقين. أماكن وصفها المحامي بأنها “مرعبة لأي شخص بالغ”. كانت هذه هي مسارح الجريمة.

تفاصيل مرعبة في قضية سيدز

### معاينة النيابة.. وغياب الإدارة

عندما وصلت النيابة العامة لمعاينة مسرح الجريمة، كان المشهد غريبًا. إدارة المدرسة لم تحضر. غاب المسؤولون تمامًا. حضر أولياء الأمور فقط، ليواجهوا بأنفسهم الأماكن التي شهدت معاناة أطفالهم. هذا الغياب أثار تساؤلات كثيرة حول دور الإدارة ومدى تورطها أو إهمالها.

> “المشهد يدل على تنظيم شديد في تنفيذ الجريمة”.

بهذه الكلمات، لخص المحامي عبد العزيز عز الدين شعور الصدمة الذي سيطر على الجميع. شعور بالغضب لدى الأهالي الذين وثقوا في مؤسسة تعليمية لحماية أبنائهم، ليجدوا أنها كانت مسرحًا لكابوس منظم.

لمزيد من التفاصيل حول تحقيقات النيابة، يمكن الاطلاع على تغطية موقع مصراوي الإخباري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *