كتب: أحمد محمود
أعلن مسؤول أممي، الجمعة، عن توقعات بعودة ما يقرب من 3 ملايين أفغاني إلى بلادهم خلال العام الجاري. وحذر المسؤول من أن هذا التدفق الكبير للعائدين، نتيجة سياسات الترحيل المتبعة في عدد من الدول، سيضع ضغوطًا هائلة على الحكومة الأفغانية في كابول.
تحديات تواجه العائدين
وتأتي هذه العودة في ظل ظروف اقتصادية وإنسانية صعبة للغاية يعاني منها أفغانستان، ما يثير مخاوف جدية بشأن قدرة الحكومة على استيعاب هذا العدد الضخم من العائدين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.
مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
ويشير مراقبون إلى أن هذا التدفق الكبير للعائدين قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، وزيادة معدلات الفقر والبطالة، فضلاً عن الضغط على الخدمات العامة المحدودة أصلاً. ويطالبون المجتمع الدولي بتقديم المزيد من الدعم والمساعدة للحكومة الأفغانية لتتمكن من مواجهة هذا التحدي الكبير.
دعوات لدعم كابول
كما يدعو المسؤولون الأمميون إلى ضرورة تعاون الدول التي تقوم بترحيل الأفغان مع الحكومة الأفغانية، وتوفير الدعم اللازم لتسهيل عملية عودة اللاجئين، وتقديم المساعدات الإنسانية لهم لتجاوز هذه المرحلة الصعبة. ويؤكدون على أهمية توفير فرص عمل للعائدين، وتمكينهم من إعادة بناء حياتهم والمساهمة في تنمية بلادهم.
