رياضة

عودة رودري.. نجم مانشستر سيتي يكشف عن دوره الجديد مع منتخب إسبانيا ويتأثر بـ “مودريتش”!

الإسباني رودري، صخرة خط وسط مانشستر سيتي وأحد أبرز لاعبي العالم، يفتح قلبه ليتحدث عن مسيرته الاحترافية وتطلعاته المستقبلية، خاصة بعد فترة غياب قسرية فرضتها عليه إصابة قوية. اللاعب الدولي، الذي يعتبر أيقونة في مركزه، يكشف عن رؤيته لدوره القادم مع منتخب إسبانيا، مؤكداً على أن الأولوية دائماً للفريق.

“الشباب” وطموح الاستمرارية: مودريتش قدوتي!

في حوار خاص مع صحيفة “موندو ديبورتيفو”، أكد رودري، صاحب الـ 29 عاماً، أنه ما زال يرى نفسه شاباً في عالم كرة القدم، رغم اعتقاده بأنه تجاوز “منتصف مسيرته المهنية بقليل”. هذه النظرة تعكس طموحاً كبيراً للاستمرارية، مستلهماً من تجارب عمالقة اللعبة.

ولم يخفِ نجم وسط مانشستر سيتي إعجابه الشديد بمسيرة النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، الذي ما زال يتألق في الملاعب وهو يقترب من الأربعين. ورغم هذا الإعجاب، أقر رودري بواقعية: “لا أتصور أن أكون في الأربعين من عمري بمستوى مودريتش. على أي حال، لكل لاعب مسار مختلف”.

دور ثانوي مؤقت: مصلحة الفريق أولاً بعد الإصابة الصليبية

بعد غياب طويل عن الملاعب إثر تعرضه لقطع في الرباط الصليبي مطلع الموسم الماضي، أعلن رودري استعداده التام لتقبل دور ثانوي مع منتخب إسبانيا. وشدد على أن “الأولوية المطلقة للفريق”، معرباً عن تفهمه التام لظروفه الحالية.

وأوضح اللاعب الفائز بالكرة الذهبية العام الماضي 2024 أنه في بداية الموسم، ليس هدفه خوض جميع المباريات بشكل أساسي. فالتحديات البدنية كبيرة، خاصة بعد الجراحة، حيث يجد صعوبة في خوض لقاءين متقاربين في غضون أيام قليلة.

وأشار رودري إلى أن هذا الأمر يخضع لدراسة دقيقة من الأطباء، ويُؤخذ في الحسبان بشكل كبير من قبل الجهاز الفني للمنتخب. هذه الاعتبارات تضمن عودته التدريجية والآمنة للمستويات العليا، بعيداً عن أي ضغوط قد تؤثر على تعافيه الكامل.

الإصابة: درس قاسٍ ولكن نافع

لم تكن فترة الإصابة مجرد تحدٍ بدني لـ رودري، بل كانت تجربة غنية بالدروس. فقد أكد النجم الإسباني أنه “تعلم الكثير” خلال هذا العام الصعب، الذي شهد أيضاً تحديات لفريقه.

واختتم رودري حديثه مشدداً على أن رؤية الأمور من منظور مختلف أثناء فترة الغياب، مكنته من “النضوج كثيراً”. هذه التجربة الصعبة أضافت إليه أبعاداً جديدة، وجعلته ينظر إلى مسيرته الكروية والحياة بعين أكثر حكمة وعمقاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *