رياضة

عودة ثنائي النجوم تريح المنتخب السعودي قبل موقعة المونديال

عودة ثنائي النجوم تريح المنتخب السعودي قبل موقعة المونديال

في توقيت حاسم وقبل أيام قليلة من انطلاق المعترك الآسيوي المصيري، تنفس الفرنسي هيرفي رونار، المدير الفني للمنتخب السعودي، الصعداء. جاءت الأنباء السارة من معسكر “الأخضر” لتبعث برسالة طمأنينة للجماهير، مع عودة الثنائي الهام أيمن يحيى ومحمد سليمان إلى التدريبات الجماعية، لتكتمل صفوف الفريق قبل خوض غمار ملحق تصفيات كأس العالم 2026.

عودة الثنائي لا تمثل مجرد إضافة عددية، بل هي دفعة فنية ومعنوية هائلة. فغياب جناح النصر السريع أيمن يحيى، الذي تعرض للإصابة خلال مشاركته الآسيوية، كان ليترك فراغًا في الخيارات الهجومية لرونار. وكذلك الأمر بالنسبة للمدافع الصلب محمد سليمان، لاعب الأهلي، الذي غاب بعد إصابته في دوري أبطال آسيا للنخبة، ليعود الآن ويدعم الخط الخلفي للأخضر في مهمته الصعبة.

جرعة أمل في توقيت حاسم

شهد المران الأخير للمنتخب مشاركة الثنائي في تدريبات فردية متنوعة، وهي خطوة أولى ومهمة على طريق الجاهزية الكاملة. هذا التعافي يمنح هيرفي رونار أريحية أكبر في وضع خططه التكتيكية لمواجهتي إندونيسيا والعراق يومي 8 و14 أكتوبر، حيث لا مجال للخطأ في سباق الوصول إلى المونديال الذي سيقام في أميركا وكندا والمكسيك.

كانت التدريبات قد بدأت بتمارين الإحماء المعتادة، ثم ركز الجهاز الفني على تمارين الاستحواذ واللعب في مساحات ضيقة، قبل أن يختتم المران بتقسيمة على كامل الملعب أظهرت جدية اللاعبين ورغبتهم في حجز بطاقة التأهل.

الطريق إلى المونديال.. حسابات معقدة

يواجه المنتخب السعودي مسارًا ليس بالسهل، حيث تتطلب رحلة التأهل تركيزًا وعملًا كبيرًا. فالحسابات في الملحق الآسيوي معقدة وتأتي على النحو التالي:

  • التأهل المباشر: يتأهل متصدر المجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم.
  • فرصة ثانية: صاحب المركز الثاني سيواجه وصيف المجموعة الأولى (التي تضم قطر والإمارات وعمان).
  • الملحق العالمي: الفائز من مواجهة وصيفي المجموعتين سيخوض الملحق العالمي كفرصة أخيرة لخطف بطاقة المونديال.

هذه العودة الميمونة للثنائي يحيى وسليمان تزيد من تفاؤل الشارع الرياضي السعودي بقدرة “الأخضر” على حسم التأهل المباشر وتجنب الدخول في حسابات معقدة، معولين على خبرة رونار وقدرة اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم في هذا المنعطف الهام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *