عودة بلبن إلى الواجهة.. هل انتهت الأزمة؟

كتب: أحمد محمود
في تطور جديد لأزمة سلسلة محلات «بلبن» الشهيرة، خرج الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، ليُلقي الضوء على ملابسات القضية ويوضح أسباب تعليق نشاط بعض فروعها. فما هي حقيقة هذه الأزمة، وهل اقتربت نهايتها؟
اشتراطات صحية متغيرة وسلامة غذاء المصريين
أكد عبد الغفار أن قرار تعليق النشاط لم يكن عشوائيًا، بل جاء نتيجة لمخالفات تم رصدها، مشددًا على أنه بمجرد تلافي هذه المخالفات، سيتم إعادة فتح الفروع على الفور. ونفى المتحدث باسم وزارة الصحة وجود أي علاقة بين ما حدث لفروع «بلبن» في الخارج وما يجري في مصر، مؤكدًا أن مصر لديها اشتراطاتها الصحية الخاصة المرتبطة بسلامة الغذاء، وهيئة رقابية فاعلة ووزارة صحة مسؤولة عن صحة جميع المصريين. وأضاف أن الوزارة تتحرك بشفافية ووضوح، وأن الرئيس يتابع بدقة كافة التطورات في هذا الشأن.
زيارات دورية ومتابعة مستمرة
أوضح عبد الغفار أن الاشتراطات الصحية عرضة للتغير من زيارة لأخرى، فقد تكون السلسلة ملتزمة تمامًا في زيارة معينة، ثم تُرصد مخالفات في زيارة لاحقة. وأكد أن هذا الأمر طبيعي ومتغير، ولا يعني بالضرورة استمرار المخالفات طوال فترة معينة. وضرب مثالًا على ذلك، مشيرًا إلى إمكانية رصد مخالفات في مكان ما خلال ستة أشهر، ثم يتم تلافيها في شهر آخر.
معايير قياسية مصرية ونسب المحليات
أشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى وجود اشتراطات واضحة ترتبط بالمعايير القياسية المصرية بشأن نسب المحليات في الأطعمة، سواء المصنعة أو الطازجة.
باب الحكومة مفتوح للحوار
وفيما يتعلق بإمكانية عقد اجتماعات مع مجموعة «بلبن»، أكد عبد الغفار أن باب الحكومة مفتوح دائمًا لأي نقاش، وأن رئيس هيئة سلامة الغذاء رحب بأي حوار، وقد عقد بالفعل اجتماعًا مع المجموعة قبل انتشار الأمر في الرأي العام. كما أشار إلى أن صلاحية الشهادات الصحية للعاملين قد تنتهي دون تجديدها، وأن الزيارات الصحية دورية ومتكررة، والتراخيص الإنشائية تُجدد سنويًا.
متابعة رئاسية وضمان الأمان الغذائي
اختتم عبد الغفار حديثه بالتأكيد على وجود متابعة مباشرة من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أن الهيئات المستقلة والفاعلة، مثل هيئة سلامة الغذاء، تهدف إلى ضمان الأمان الغذائي والصحي للمصريين.









