عودة الأسطورة: ميتسوبيشي مونتيرو 2026 يستعد لاقتحام الدروب الوعرة
مونتيرو الجديد: أيقونة ميتسوبيشي تعود بقدرات خارقة ومحركات متنوعة

تشهد ميتسوبيشي تحولاً جذرياً. فبعد اضطرار الصانع الياباني للتخلي عن أحد طرازاته الرئيسية في الفئة B، لا سيما مع وصول الجيل الجديد من رينو كليو الذي استثمرت فيه العلامة الفرنسية بقوة لضمان تفوقه، يبدو أن هذا التحدي قد فتح آفاقاً غير متوقعة.
ميتسوبيشي، التي لن تتوقف عن المنافسة في فئة السيارات الصغيرة بـ ASX، تستعد أيضاً للعودة إلى ساحة الكبار، مع عودة الأسطوري ميتسوبيشي مونتيرو. الصانع الياباني ألمح بالفعل إلى جيل جديد من هذا الوحش الصحراوي، والذي رصدناه في صور تجسسية الصيف الماضي بعد فترة طويلة من الاختبارات، ثم في لقطات أخرى أكدت أنه وُلد ليقتحم الدروب الوعرة، لا ليلازم الأسفلت.
ميتسوبيشي تؤكد عودة مونتيرو المرتقبة
ما عزز هذه التوقعات ليس فقط تلك اللقطات التجسسية التي ظهرت قبل أسابيع، بل تصريحات حاسمة من أحد كبار مسؤولي ميتسوبيشي في معرض طوكيو للسيارات 2026. هناك، صرح تاكاو كاتو، المدير التنفيذي لشركة ميتسوبيشي موتورز، قائلاً: «سنطلق سيارة دفع رباعي كاملة جديدة في عام 2026». لكن التحدي يكمن في أن كاتو لم يحدد أسواقاً بعينها، مما يترك مصير وصولها إلى منطقتنا معلقاً.
رؤية نموذج اختباري يجوب جنوب أوروبا قد لا تكون دليلاً قاطعاً على طرحه في هذه المنطقة، لكن هناك عاملين مهمين للغاية يرجحان كفته. أولاً، لطالما حلمت ميتسوبيشي بعودة مونتيرو ليكون أيقونة مجموعتها، معززاً بقدرات ديناميكية استثنائية على الطرق الوعرة، تضاهي ما تقدمه سيارات الدفع الرباعي الأصيلة مثل لاند كروزر. لقد أصبح هذا الطراز هوساً لميتسوبيشي مؤخراً، ويطمحون لمنافسة الكبار به.
في الواقع، ملامح هذا النموذج الأولي لسيارة ميتسوبيشي الوعرة الأصيلة واضحة للعيان، حيث تبرز المسافة السخية بين الهيكل والأرض، والتي تخفيها العتبات الجانبية ببراعة. كما يمكن ملاحظة غطاء الترس التفاضلي والمحور الخلفي الصلب، وهي كلها إشارات لا تخطئها العين. ومع ذلك، لا تزال التفاصيل التقنية لهذا المونتيرو الجديد، الذي لم يتأكد اسمه النهائي بعد، غامضة.
خيارات المحركات: مونتيرو الجديد قد يأتي بديزل وهجين قابل للشحن
وإن وصل مونتيرو إلى الأسواق العالمية، فسيمثل أحد أذكى استثمارات الصانع الياباني مؤخراً. ليس فقط لأنه سيُصنع في تايلاند، بل الأهم لأنه سيعتمد على نفس منصة الشاسيه السلمي (Ladder Frame) المستخدمة في L200. هذه البنية الهندسية، التي تميز سيارات البيك أب القوية، تمنحه قدرات ديناميكية استثنائية على الطرق الوعرة، وتجعله متيناً وقادراً على اجتياز أصعب التحديات.
ومن المثير للاهتمام أن ميتسوبيشي تدرس أيضاً طرح L200 في الأسواق العالمية، مزوداً بمحرك ديزل سعة 2.4 لتر بقوة 201 حصان، مع نظام دفع رباعي. هذا الخيار الميكانيكي يعد جذاباً لشريحة واسعة من عشاق المغامرات. لكن الحديث يدور أيضاً حول بديل أكثر إثارة: نظام هجين قابل للشحن (PHEV) مستوحى من أوتلاندر PHEV. يجمع هذا النظام بين محرك بنزين رباعي الأسطوانات سعة 2.4 لتر ومحركين كهربائيين، ليولد قوة إجمالية تصل إلى 248 حصاناً. ورغم أن السعر لم يُعلن بعد، إلا أن التوقعات تشير إلى أنه لن يقل عن 60,000 يورو.








