كتب: أحمد المصري
في كشفٍ جديد للإعلامي مصطفى بكري، تم تسليط الضوء على التضحيات الجسيمة التي يبذلها رجال الدولة المصرية، بدافعٍ نبيلٍ يتمثل في رفعة الوطن واستقراره. روى بكري قصةً مثيرةً عن ترشح اللواء عمر سليمان لرئاسة الجمهورية عام 2012، كمثالٍ حيٍّ على رجل الدولة الذي قدم الغالي والنفيس في سبيل مصلحة الوطن.
عمر سليمان وتنازله عن الترشح
أوضح بكري خلال برنامجه «حقائق وأسرار» أن اللواء عمر سليمان كان قاب قوسين أو أدنى من الترشح للرئاسة، حيث جمع التوكيلات اللازمة، ولم يتبقَّ سوى 31 توكيلًا كانت في طريقها من أسيوط. ولكن، بحسب رواية بكري، تزامن ذلك مع استبعاد مرشحين آخرين مثل حازم صلاح أبو إسماعيل وخيرت الشاطر لأسباب قانونية.
مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
ولتفادي أي انطباعٍ بعودة نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وللحفاظ على استقرار البلاد، قرر اللواء عمر سليمان، رغم امتلاكه التوكيلات الكافية، التنحي عن الترشح في تضحيةٍ كبيرةٍ منه. وأكد بكري أن هذا الموقف يجسد معنى أن تكون رجل دولة حقيقيًا، حيث قد تضطر لاتخاذ قرارات صعبة وتدفع ثمنها غاليًا، لكنك في النهاية تفوز بنفسك وبوطنك.
أسرار تاريخية قادمة
ألمح بكري إلى مواقفَ تاريخيةٍ أخرى اتخذها كل من المشير طنطاوي والرئيس عبد الفتاح السيسي واللواء عمر سليمان، مؤكدًا أن التاريخ سيُفصح عن تفاصيلها في الوقت المناسب. وأشار إلى قربه من المجلس الأعلى للقوات المسلحة آنذاك، وتوثيقه لتلك الأحداث واللقاءات الهامة.
