علاج دوار الحركة: هل الصوت هو الحل؟

كتب: أحمد محمود
تُعدّ رحلات السفر الطويلة أو حتى مجرد جولة قصيرة بالسيارة تجربةً مُزعجة للبعض، خاصةً مَن يُعانون من دوار الحركة. ولكن يبدو أن هناك أملًا جديدًا في الأفق، حيث أشارت دراسة يابانية حديثة إلى إمكانية علاج دوار الحركة باستخدام العلاج الصوتي.
دراسة يابانية تُبشر بعلاجٍ صوتيٍّ لدوار الحركة
أظهرت دراسة يابانية حديثة، نُشرت في إحدى الدوريات العلمية المرموقة، نوعًا من العلاج الصوتي قد يُسهم في تخفيف أعراض دوار الحركة. الدراسة التي أجريت على مجموعة من المتطوعين، أثبتت أن العلاج بالصوت قد يكون فعالًا في الحد من الشعور بالغثيان والدوار المصاحبين لدوار الحركة. وتُشير نتائجها إلى إمكانية استخدام هذا النوع من العلاج كبديلٍ آمن وفعّال للأدوية التقليدية.
كيف يعمل العلاج الصوتي؟
يعتمد العلاج الصوتي على استخدام ترددات صوتية مُحددة لتحفيز مناطق معينة في الدماغ، ما يُساعد على تنظيم الإشارات العصبية المُتعلقة بالتوازن. وبهذا، يُخفف من حدة أعراض دوار الحركة، مثل الغثيان، الدوار، والتقيؤ. ويُعتبر هذا العلاج غير جراحي، ولا يتطلب أي تدخل دوائي، مما يجعله خيارًا مُناسبًا للعديد من المرضى.









