عقوبات أمريكية جديدة تضرب شبكة إيرانية-صينية لتورطها في برنامج الصواريخ الباليستية

كتب: أحمد محمود
في خطوة جديدة لتصعيد الضغط على طهران، فرضت واشنطن عقوبات على شبكة متشعبة تعمل بين إيران والصين، متهمة إياها بتسهيل شراء مكونات حيوية لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لصالح الحرس الثوري.
واشنطن تلاحق شبكة دولية لتوريد مواد الصواريخ
استهدفت العقوبات الأمريكية شبكة تتخذ من إيران والصين مقراً لها، وتعمل على توفير المواد اللازمة لتصنيع وقود الصواريخ الباليستية. وتأتي هذه العقوبات في إطار جهود الولايات المتحدة للحد من تطوير إيران لبرنامجها الصاروخي، الذي تعتبره واشنطن تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
الحرس الثوري في قلب الأزمة
اتهمت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء هذه الشبكة، واستخدامها كواجهة للحصول على المواد المحظورة دوليًا. وتعتبر هذه الخطوة ضربة جديدة للحرس الثوري، الذي يخضع لعقوبات أمريكية واسعة النطاق بسبب أنشطته في المنطقة.
تداعيات العقوبات على إيران والصين
من المتوقع أن يكون لهذه العقوبات تداعيات اقتصادية على كل من إيران والصين، خاصة الشركات والأفراد المتورطين في هذه الشبكة. وتؤكد الولايات المتحدة عزمها على مواصلة الضغط على إيران لوقف برنامجها الصاروخي، وتحذر الدول والشركات من التعاون مع الحرس الثوري الإيراني في هذا المجال.









