عبداللطيف: فوز لا يشفع لأداء هزيل.. 7 لاعبين خارج الخدمة

عبداللطيف: النتيجة وحدها المكسب في ليلة الأداء الهزيل

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

فوزٌ لم يمحُ مرارة الأداء. انتزع منتخبنا الوطني لمواليد 2009 ثلاث نقاط غالية من ليبيا بتصفيات شمال أفريقيا، لكن المدير الفني حسين عبداللطيف، لم يجد في النتيجة ما يرضيه.

الشوط الأول كان كارثياً. صعوبات بالغة واجهها الفريق. ستة أو سبعة لاعبين، رقم صريح، لم يكونوا في يومهم. واقع يكشف فجوة بين الطموح والميدان رغم أهمية نقاط التصفيات.

تحذيرات عبداللطيف المتكررة ذهبت أدراج الرياح. أكد لهم مرارًا: ‘أخطر المباريات هي السهلة ظاهريًا’. اللاعب أحيانًا يتهاون، لا يتعامل بجدية، يفقد التركيز. هذا ما حدث.

خبرة سنة ونصف مع هذه المجموعة ليست مجرد أرقام. 11 مباراة ودية رسمت خريطة كل نفس، كل طريقة لعب. هذا الفهم العميق هو ما يجعل تقييمه قاسياً، لكنه دقيق.

المنتخب الليبي نفسه؟ يمتلك مواهب واعدة. لكنه يحتاج وقتًا. التطور لا يأتي بين ليلة وضحاها.

العمل مع الفئات السنية الصغيرة ماراثون، لا سباق سرعة. يتطلب صبرًا طويلاً، صقلًا مستمرًا. الخبرات تتراكم ببطء. هذا هو طريق نضوجهم لخدمة المنتخبات الوطنية مستقبلًا.

Exit mobile version