عرب وعالم

صورة ترامب بجرينلاند تثير السخرية.. والدنمارك تتصدى لأطماع واشنطن في الجزيرة

صورة ترامب والبطريق تثير الجدل.. ومساعي دبلوماسية لحماية جرينلاند

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

أثارت صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي، نشرها البيت الأبيض أمس على حسابه بمنصة “إكس”، سخرية واسعة بين مستخدمي الإنترنت. تظهر الصورة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ممسكًا بيد بطريق، وخلفهما علم جرينلاند عند سفح الجبال، ما يعكس على ما يبدو جهل الإدارة الأمريكية بحقيقة عدم وجود البطاريق في هذه المنطقة من العالم. وقد أدت هذه الصورة إلى انتشار صور أخرى ساخرة، منها ترامب يهرب من دب قطبي أو يرتدي زي مهرج. يُذكر أن البطاريق تعيش حصريًا في نصف الكرة الجنوبي.

وفي سياق متصل بالقضايا السياسية، ناقشت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، ورئيس جرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، أمس، الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في دافوس. يهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز الأمن في الجزيرة ومنطقة القطب الشمالي، كما بحثا المسار الدبلوماسي المشترك الذي يعتزمان اتباعه.

وصرحت فريدريكسن للتلفزيون الدنماركي العام (DR) من العاصمة الجرينلاندية نوك قائلة: “أنا وينس فريدريك نيلسن بحاجة لأن نكون معًا في هذه الأوقات، لذا أصف هذا اليوم بيوم عمل نحضر فيه للخطوات التالية لمملكة الدنمارك”.

وأكدت فريدريكسن أن الوضع الناجم عن طموح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على جرينلاند لا يزال “خطيرًا”، مشددة على أن الدنمارك ستتبع الآن مسارًا دبلوماسيًا وسياسيًا مشتركًا مع جرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي ضمن المملكة الدنماركية.

وأضافت لقناة TV2 في ختام زيارتها: “لقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة، وكانت هناك تهديدات أيضًا. نحن الآن في مرحلة نجرب فيها مسارًا دبلوماسيًا وسياسيًا. وسنبذل قصارى جهدنا، من الجانبين الدنماركي والجرينلاندي، لضمان نجاحه”.

عقدت رئيسة الوزراء الدنماركية اجتماع عمل مع نيلسن، ثم قامت بجولة في بعض المواقع بمدينة نوك، قبل أن تستقل طائرتها عائدة إلى الدنمارك.

وكانت فريدريكسن قد وصلت قبل ساعات من بروكسل، حيث التقت الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، الذي أشاد عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي بمساهمة الدنمارك في الأمن المشترك واستثماراتها المتزايدة في مجال الدفاع.

Frederiksen, y el primer ministro de Groenlandia, Jens-Frederik Nielsen, pasean por Nuuk, ayer 

وأكد روته أن الحلفاء “يعملون معًا لضمان أمن الناتو بأكمله”، وأنهم سيعززون التعاون “لتحسين الردع والدفاع في منطقة القطب الشمالي”.

وقد صعّد ترامب خلال الشهر الماضي من لهجته بشأن اهتمامه بالاستحواذ على جرينلاند، مستندًا إلى دوافع الأمن القومي ومؤكدًا أن الدفاع عن الجزيرة قد أُهمل.

مقالات ذات صلة