صوت السينما: تامر حسني يشارك رؤية السبكي لإنقاذ الشاشات ويؤكد سيادة القرار الحكومي
صوت من داخل الصناعة يدعو للحلول والتوافق

تتوالى التحديات على دور العرض السينمائية، ومعها تتصاعد الأصوات المطالبة بحلول مبتكرة. في هذا السياق، لم يتردد الفنان تامر حسني بدعم مقترح المخرج والمنتج كريم السبكي الرامي لتنشيط الصناعة في ظل إجراءات الإغلاق المبكر. دعم حسني جاء مشروطًا، فالدولة تظل صاحبة القرار الأول والأخير.
السبكي، من جانبه، طرح رؤية واضحة: إلغاء حفلات الصباح والظهيرة (عشرة صباحًا، الواحدة ظهرًا، الثالثة عصرًا). الإقبال عليها ضعيف وتكاليف تشغيلها مرتفعة. التركيز ينصب على ثلاث حفلات مسائية فقط: السادسة، التاسعة، والواحدة بعد منتصف الليل. هذا المقترح يسعى لتقليل الهدر وتعظيم الإيرادات الممكنة.
تامر حسني، بمنشوره عبر فيسبوك، رأى في اقتراح السبكي ‘صحة’ من منظور السينما. لكنه أشار إلى ضرورة تنسيقه مع ‘أهداف الدولة’. هو يرى أن الوزارات المصرية ستتخذ القرار الصائب، مؤكدًا أن وجهة نظر الفنانين محدودة، وأن هناك اعتبارات أوسع تختص بمصلحة البلاد.
لم يتوقف حسني عند السينما، بل اقترح تعميم الفكرة. يمكن لأماكن أخرى تحديد أوقات عملها بما يتناسب مع طبيعة إقبال جمهورها، سواء بالنهار أو الليل. هذا التنسيق، بحسب رؤيته، سيرضي الجميع.
مثل هذه المبادرات تعكس ضغطًا واقعيًا على القطاعات الترفيهية التي تسعى للتكيف مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية. إنها محاولة لإيجاد توازن بين بقاء الصناعة ومتطلبات الصالح العام.
الفنان، الذي يشارك بفاعلية في المشهد السينمائي والغنائي، يعلم جيدًا قيمة استمرارية هذه الصناعات. فيلمه ‘ريستارت’ عُرض الصيف الماضي، بمشاركة هنا الزاهد وباسم سمرة ونجوم آخرين، من تأليف وإخراج سارة وفيق. كما طرح ألبوم ‘لينا معاد’ في التوقيت ذاته، متضمنًا أغنيات مثل ‘الأنوثة الطاغية’ و’يا حب’ و’حبك لو غلطة’.









