رياضة

صلاح يغيب عن موقعة غينيا بيساو.. حسام حسن يريح “الملك” لمواصلة حلم المونديال

في خطوة مفاجئة حملت الكثير من الدلالات الفنية والإنسانية، قرر الجهاز الفني لـمنتخب مصر بقيادة الكابتن حسام حسن، إراحة نجم الفريق وقائده محمد صلاح، وعدم سفره مع بعثة “الفراعنة” لمواجهة منتخب غينيا بيساو، في واحدة من أهم محطات مشوار تصفيات كأس العالم 2026. يأتي القرار كإجراء احترازي للحفاظ على “الملك المصري” من الإرهاق، وتأكيدًا على الثقة في باقي عناصر الفريق لمواصلة رحلة الحلم المونديالي.

كواليس قرار إراحة “الملك المصري”

لم يكن القرار وليد الصدفة، بل جاء بعد شكوى محمد صلاح من إجهاد عضلي عقب المجهود الكبير الذي بذله في مباراة بوركينا فاسو الأخيرة، والتي حسمها الفراعنة بثنائية رائعة. وبناءً على تقرير الجهاز الطبي، فضّل حسام حسن، بالتشاور مع مدير المنتخب إبراهيم حسن، منحه قسطًا من الراحة لتجنب تفاقم الأمر، خاصة وأن المشوار لا يزال طويلاً وشاقًا نحو مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.

يعكس هذا القرار رؤية جديدة للجهاز الفني، توازن بين أهمية تحقيق النتائج الفورية والحفاظ على سلامة اللاعبين الأساسيين على المدى الطويل. فصلاح ليس مجرد لاعب، بل هو أيقونة ورمز للكرة المصرية، وسلامته تمثل أولوية قصوى لضمان استمرارية عطائه في المباريات الحاسمة المقبلة.

ضربة مزدوجة في وسط الملعب

لن يكون غياب صلاح هو التحدي الوحيد الذي يواجه “العميد” في هذه المواجهة الصعبة. فقد تأكد رسميًا غياب لاعبين مؤثرين في خط الوسط، هما حمدي فتحي ومروان عطية، وذلك بسبب تراكم البطاقات الصفراء والإيقاف. ويضع هذا الغياب المزدوج الجهاز الفني أمام اختبار حقيقي لإيجاد البدائل القادرة على تعويض هذا الثنائي الذي يمثل ركيزة أساسية في خطط اللعب.

الفراعنة في مهمة تأكيد الصدارة

يدخل منتخب مصر المباراة وهو على قمة المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة من 3 انتصارات متتالية. وتعتبر مواجهة غينيا بيساو، صاحب المركز الثاني برصيد 5 نقاط، بمثابة “مباراة بست نقاط”، حيث سيعزز الفوز من صدارة الفراعنة ويوسع الفارق مع أقرب المنافسين، مما يضع قدمًا للفريق في الدور النهائي من تصفيات كأس العالم 2026.

ستقام المباراة المرتقبة يوم الإثنين المقبل على ملعب “24 سبتمبر” في العاصمة بيساو، وهي مهمة تتطلب تركيزًا عاليًا وروحًا قتالية من جميع اللاعبين لتعويض الغيابات المؤثرة والعودة إلى القاهرة بالنقاط الثلاث التي تقرب الحلم أكثر من أي وقت مضى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *