رياضة

صلاح أمام يونايتد: فرصة أخيرة لكسر الصيام التهديفي

بعد تراجع حاد في مستواه، هل تكون مواجهة مانشستر يونايتد طوق النجاة لمحمد صلاح وليفربول؟

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

يدخل محمد صلاح قمة ليفربول ومانشستر يونايتد اليوم الأحد وهو يمر بفترة من التراجع الحاد في مستواه، لكن الفرصة تبدو سانحة للتعويض. المواجهة ضد “الشياطين الحمر”، ضحيته المفضلة تاريخيًا، قد تكون المنصة المثالية لانتفاضة يحتاجها قائد منتخب مصر أكثر من أي وقت مضى لإنقاذ موسم بدا باهتًا حتى الآن.

لم ينجح محمد صلاح في هز الشباك خلال آخر أربع مباريات مع ليفربول في جميع المسابقات، منها ثلاث مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الصيام التهديفي، الذي اقتصر على هدفين فقط هذا الموسم، يأتي في وقت حرج يعاني فيه الفريق من تراجع كارثي في النتائج، ويبتعد فيه النجم المصري تمامًا عن صدارة الهدافين التي يتربع عليها إيرلينغ هالاند بـ 11 هدفًا.

الخسارة ثلاث مرات متتالية قبل التوقف الدولي، أمام كريستال بالاس وغلطة سراي وتشيلسي، وضعت الفريق والمدرب الجديد آرني سلوت تحت ضغط كبير. المفارقة أن ليفربول، الذي اعتاد خطف الانتصارات في الدقائق الأخيرة، أصبح هو من يتلقى الأهداف القاتلة، وهو ما يعكس حالة من عدم التوازن الفني والذهني التي تتطلب تدخلاً حاسمًا من نجوم الفريق الكبار.

ضحية مفضلة وانتفاضة منتظرة

على الرغم من تراجع مستوى صلاح، تبقى مواجهة مانشستر يونايتد بمثابة نقطة تحول محتملة. الأرقام لا تكذب، فلم يترك النجم المصري بصمته على أي فريق آخر كما فعل مع يونايتد، حيث سجل في شباكهم 16 هدفًا وصنع 6 أخرى خلال 17 مباراة فقط، وهو سجل استثنائي يمنحه أفضلية نفسية واضحة قبل القمة.

هذه الأرقام تتفوق حتى على سجله أمام توتنهام هوتسبير، الذي سجل ضده 16 هدفًا أيضًا ولكن في 24 مباراة. وفي إحصائيات “البريميرليغ” وحدها، ساهم صلاح في 19 هدفًا ضد مانشستر يونايتد (سجل 13 وصنع 6)، وهو نفس عدد مساهماته ضد نيوكاسل، ما يؤكد أن هذه القمة تمثل دافعًا خاصًا له.

سباق هدافي البريميرليغ التاريخي

بعيدًا عن أزمة الموسم الحالي، يواجه محمد صلاح تحديًا آخر يتعلق بإرثه في تاريخ البريميرليغ. يحتل حاليًا المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين برصيد 188 هدفًا، لكن التقدم في القائمة أصبح أكثر صعوبة مع ابتعاده عن مستواه المعهود الذي جعله يحطم الأرقام القياسية في الموسم الماضي.

الفارق بينه وبين واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد وصاحب المركز الثالث، يبلغ 20 هدفًا، وهو رقم يتطلب استعادة كامل بريقه التهديفي لتجاوزه. بينما يأتي هاري كين في المركز الثاني بـ 213 هدفًا، وينفرد آلان شيرار بالصدارة بـ 260 هدفًا، وهو رقم يبدو صعب المنال في الوقت الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *