حوادث

صرخات على أسفلت الموت.. تفاصيل حادث صحراوي البحيرة وإصابة 11 شخصًا

تحولت لحظات السفر الهادئة إلى كابوس مروع على الطريق الصحراوي بالبحيرة، حيث تناثرت آمال 11 شخصًا على الأسفلت بعد تصادم عنيف بين سيارتين. صرخات الألم ودوي الاصطدام قطعت صمت الصحراء، لتُكتب فصول مأساة جديدة على هذا الطريق الذي اعتاد أن يروي قصصًا دامية.

وقع الحادث المأساوي قبل قليل عند الكيلو 107 في اتجاه القاهرة، بنطاق مركز وادي النطرون، وهي نقطة لطالما شهدت حوادث مماثلة بسبب السرعة الزائدة. المشهد كان قاسيًا، سيارة ميكروباص تحولت إلى كتلة من الحديد المتشابك، وأخرى ملاكي وقد نالت منها قوة الاصطدام، في مشهد يعكس حجم الكارثة.

تفاصيل البلاغ واستجابة سريعة

غرفة عمليات النجدة لم يهدأ رنين هاتفها، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة إخطارًا عاجلاً من مأمور مركز شرطة وادي النطرون بالواقعة. على الفور، انطلقت سيارات الإسعاف وقوات الأمن إلى موقع حادث صحراوي البحيرة، في سباق مع الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقديم الدعم للمصابين.

عمل رجال الإسعاف على انتشال المصابين بحرفية عالية وسط حالة من الهلع، وتم نقلهم جميعًا إلى مستشفى وادي النطرون التخصصي، الذي رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال الحالات وتقديم الرعاية الطبية العاجلة لهم، في محاولة لتضميد جراحهم الجسدية والنفسية.

قائمة بأسماء مصابي البحيرة

كشف الفحص المبدئي عن إصابة 11 شخصًا بإصابات متنوعة تراوحت بين كسور خطيرة وجروح قطعية وكدمات متفرقة بأنحاء الجسد. والمصابون هم:

  • رجب محمد عبد الحفيظ، 58 عامًا، مقيم بوادي النطرون.
  • أحمد جمال محمد، 33 عامًا، مقيم بأبو المطامير.
  • علي عبد الفتاح عبد الحكم، 27 عامًا، مقيم بالهرم.
  • محمد الصافي علي، 35 عامًا، مقيم بأبو المطامير.
  • سعد زغلول عبد الخالق، 31 عامًا.
  • شعبان عبد الستار محمد، 62 عامًا، مقيم بوادي النطرون.
  • هشام محمد سعد، 25 عامًا، مقيم بأكتوبر.
  • سعيد عطا الله عبد العظيم، 43 عامًا، مقيم بأبو المطامير.
  • عماد فتحي إسماعيل، 59 عامًا.
  • حمدان خليل محمد، 47 عامًا.
  • عبد الكريم فرج، 47 عامًا، مقيم بأبو المطامير.

طريق لا يرحم وتحقيقات موسعة

يُعرف الطريق الصحراوي (القاهرة – الإسكندرية) بأنه شريان حيوي يربط بين أكبر مدينتين في مصر، لكنه في الوقت ذاته مسرح متكرر لمثل هذه المآسي. وتعد السرعة الجنونية وعدم الالتزام بقواعد المرور من الأسباب الرئيسية التي تحول هذا الطريق إلى مصيدة للأرواح، مما يجعله بؤرة ساخنة ضمن إحصائيات حوادث الطرق في مصر.

وقد تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبدأت جهات التحقيق عملها على الفور لمعاينة موقع الحادث والاستماع لشهود العيان والناجين من المصابين، في محاولة جادة للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا التصادم المروع وتحديد المسؤوليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *