صراع العمالقة على مارك غويهي.. ليفربول يواجه قطبي إسبانيا وبايرن ميونخ

على الرغم من إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية، يبدو أن معركة كبرى تدور في الكواليس، بطلها المدافع الإنجليزي مارك غويهي، الذي تحول إلى جوهرة يتصارع عليها عمالقة أوروبا. ليفربول لا يزال يضع قائد كريستال بالاس على رأس أولوياته، لكنه يدرك أن الطريق نحو ضمه في صيف 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، في ظل تربص إسباني وألماني.
كان غويهي قريبًا من الانضمام إلى ليفربول في الأيام الأخيرة من الميركاتو الماضي، لكن الصفقة تعثرت في اللحظات الأخيرة. لم يكن السبب ماديًا فقط، بل كان تهديد أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، بالرحيل حال التفريط في قائده دون تأمين بديل، بمثابة “فيتو” أوقف كل شيء، ليؤجل الصراع إلى جولة قادمة.
برشلونة ومدريد.. أحلام متباينة
بحسب شبكة “سكاي سبورتس ألمانيا”، فإن ليفربول يخطط للتحرك مبكرًا وحسم الاتفاق مع اللاعب قبل دخوله الفترة الحرة، حيث ينتهي عقده في يونيو 2026. لكن هذا التحرك يصطدم برغبة برشلونة، الذي يرى في غويهي حلًا لمشاكله الدفاعية المتكررة، خاصة مع بدء مشروع المدرب الجديد هانزي فليك.
إلا أن قلب اللاعب وعقله قد يتجهان إلى مكان آخر. التقرير يشير إلى أن غويهي، البالغ من العمر 24 عامًا، لم يحسم قراره بعد، وينتظر بصبر تحركًا جديًا من ريال مدريد. يبدو أن حلم ارتداء القميص الأبيض لا يزال يراود المدافع الدولي، وهو ما قد يقلب الطاولة على الجميع.
بايرن ميونخ يدخل على الخط.. ولكن بشروط
لم يقتصر الاهتمام على إنجلترا وإسبانيا، فقد دخل بايرن ميونخ الألماني هو الآخر على خط المفاوضات. العملاق البافاري بدأ بالفعل محادثات أولية مع ممثلي اللاعب، لكنه لن يقدم عرضًا رسميًا إلا بعد حسم مصير اثنين من مدافعيه الحاليين: دايو أوباميكانو وكيم مين جاي.
مستقبل الثنائي في أليانز أرينا يبدو غامضًا، وأي خطوة لضم غويهي مرتبطة برحيل أحدهما على الأقل لتوفير السيولة والمكان في القائمة. وهكذا، يجد مارك غويهي نفسه في قلب لعبة شطرنج معقدة، حيث كل خطوة من نادٍ كبير قد تحدد مستقبله ومستقبل دفاعات عمالقة القارة العجوز.









