ليلة جنونية شهدتها الجولة الثامنة من دوري أبطال أوروبا، حيث تباينت مصائر الأندية بين تأهل هادئ وصراع مرير.
بينما حسمت فرق كبرى مثل آرسنال وبايرن ميونخ بطاقات التأهل لدور الستة عشر دون عناء، اشتعلت المنافسة على باقي المراكز المؤهلة، سواء للمقاعد الثمانية الأولى أو للمراكز من التاسع وحتى الرابع والعشرين التي تفرض خوض جولة تصفيات إضافية.
لم يسلم ريال مدريد من هذه التقلبات الدرامية، حيث وجد نفسه خارج قائمة الثمانية الكبار.
تأتي هذه النتيجة الصادمة إثر هزيمته القاسية في لشبونة أمام بنفيكا بنتيجة أربعة أهداف لهدفين.
كما ساهمت “الكرامبولا” التي حدثت في بلباو في تحديد مصير النادي الملكي.
في ملعب سان ماميس، قلب سبورتنج لشبونة الطاولة على أتلتيك بلباو بفوز مثير.
تقدم أتلتيك بلباو أولاً بهدف سجله سانشيت بتسديدة دقيقة في الزاوية القريبة.
لم يدم التقدم طويلاً، حيث أدرك ديوماندي التعادل لسبورتنج لشبونة برأسية قوية بعد ركلة ركنية نفذها أراوخو.
شهدت اللقطة خروجًا مترددًا من حارس بلباو سيمون، مما سمح للمدافع الإيفواري بالتفوق في الكرات الهوائية وتسجيل هدف التعادل.
بعد التعادل، دخلت المباراة مرحلة من التكافؤ النسبي، مع تبادل السيطرة وغياب الفرص الخطيرة.
لكن جوروزيتا أعاد التقدم لأتلتيك بلباو بهدف ثانٍ، جاء بعد مجهود فردي مميز، حيث حافظ على الكرة وتوغل داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة ارتطمت بالقائم، قبل أن يستغل الارتداد ويسكنها الشباك مجددًا.
في الشوط الثاني، كثف سبورتنج لشبونة من هجماته.
بعد عدة محاولات، منها تسديدة لجوروزيتا وتوغل لكاتامو، نجح ترينكاو في تسجيل هدف التعادل الثاني لسبورتنج، منهيًا هجمة منظمة بتمريرة مزدوجة مع بيدرو غونسالفيس.
ومع اندفاع أصحاب الأرض للهجوم، جاءت الضربة القاضية من هجمة مرتدة سريعة بعد ركلة ركنية.
أليسون سانتوس سجل الهدف الثالث لسبورتنج لشبونة، مستغلاً كرة مرتدة من الحارس أوناي سيمون الذي كان قد تصدى لمحاولة سابقة.
هذه النتيجة، وفقًا لتقارير رياضية دولية، تركت ريال مدريد في المركز التاسع، خارج قائمة الثمانية الأوائل.
فارق الأهداف، بعد الأهداف المتأخرة التي شهدتها المباريات، وضع النادي الملكي في موقف صعب.
تلقى فريق المدرب أربيلوا صدمة إضافية بهدف حارس مرمى بنفيكا، أناتولي تروبين، الذي سجل برأسية حاسمة الهدف الرابع لفريقه في شباك ريال مدريد.
هذا الهدف ضمن لبنفيكا التأهل لجولة التصفيات.
بات ريال مدريد الآن ملزمًا بخوض مباراتين إضافيتين في جولة التصفيات، وهو ما لم يكن متوقعًا.
قد يواجه الفريق الملكي بنفيكا مرة أخرى في هذه المرحلة، أو يواجه بودو/غليمت النرويجي، حسب القرعة المقبلة.
